محمد على إبراهيم .... رئيس تحرير الجمهورية

 

السيرة الذاتية | مصر المستقبل | حكايات اسبوعية | مختصر ومفيد | حوارات صحفية | البوم الصور

الخميس 11 من ربيع الاول 1431هـ - 25 من فبراير 2010 م


حكايات اسبوعية
بقلم: محمد علي إبراهيم
مشكلات البحث عن بديل افتراضي!

مازلت أعتبر إعلان د. البرادعي نيته في ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة دليلا أكيدا علي أن كل القوي والأحزاب السياسية في مصر تبحث عمن يطاول قامة وقيمة الرئيس مبارك.. الاختلاف مع الرئيس وارد. والاتفاق علي سياساته ليس محل إجماع في المعارضة. ومع ذلك فهناك شبه اتفاق علي أن مَنْ غير الرئيس يملك إقناع الناس بالذهاب لصناديق الانتخابات.. لا أقول إن النظام قدم للناس كل شيء.. ولا أزعم أن الناس تعيش حياة رغدة تتوفر فيها الأشياء الضرورية ونبحث عن الكماليات. بل اننا في كثير من الأحيان لا نجد الأساسيات.
لكن الناس بدأت نتيجة للفضائيات والإعلام الموجه تقارن بين القادم والقائم.. معادلة غريبة فرضتها برامج حوارية صباحا ومساء وصار شغلها الشاغل حالياً هو تقديم مرشح يستطيع منافسة الرئيس في الانتخابات القادمة.
وقبل أن أطرح المعوقات التي تعترض ترشيح البرادعي أو غيره أمام الرئيس مبارك يهمني وبشدة الاجابة عن سؤال قوي ومنطقي! هل نريد تغيير حياتنا للأفضل أم تغيير النظام؟! المعارضة تقول إن النظام لو تغير سيتغير وجه الحياة في مصر بسرعة!.. وكأن القادم يملك حلا سحريا لكافة أزماتنا.. تغيير النظام في مصر من وجهة نظر الصحافة الخاصة والفضائيات وقناة الجزيرة كفيل بتقدم مصر تجاه الديمقراطية الحقيقية! .. وعفواً فإني أجد نفسي مضطراً لتقديم نماذج علي تغيير رأس النظام في دول عربية وعالمية ولم يسفر عن تحسن أحوال الديمقراطية وتقدمها وارتفاع مستوي معيشة الشعوب .. والأمثلة حاضرة.. الجزائر ولبنان وتونس والأردن وسوريا والمغرب تغير ملوكها ورؤساؤها طوال ال 20 عاماً الماضية فما الذي تغير في نهج الديمقراطية عندهم؟! وتعالوا نستطلع التجارب الدولية في روسيا والصين وفنزويلا وبوليفيا وأوكرانيا وكولومبيا التي غيرت رؤساءها وفشلت جميعها في تغيير أوضاع الشعوب للأفضل سواء اقتصاديا أو اجتماعيا أو علميا أو سياسيا.
هذه الأمثلة لا تعني أن تفقد المعارضة أملها أو تنهي طموحها في الوصول للسلطة بل انها تمتلك يقينا فرصة ذهبية في تشكيل ائتلاف حكومي إذا استطاعت إحراز مركز متقدم في الانتخابات التشريعية.
انتقل سريعا إلي مشهد المطار الذي شهد وصول البرادعي محاطا بعدة مئات "وليس آلافاً" من مؤيديه وأجدني مضطراً لتحليله.. فرغم مرور 34 عاما علي ظهورها فشلت المعارضة بمصر في استمرار تقديم زعماء بعد الشخصيات التاريخية خالد محيي الدين وإبراهيم شكري وفؤاد سراج الدين.. وأتحدث عن خالد محيي الدين تحديدا فأقول إنه منذ شبابه كان صاحب مبدأ ..عارض صديقه عبدالناصر واختار الديمقراطية ودفع الثمن عامين في المنفي وعاد مبتعدا عن الحياة السياسية ومع ذلك لم ينهش فيمن أساء إليه وعارض السادات والسلام مع إسرائيل وعارض الرئيس مبارك وكان لديه دائماً برنامج يدعو إليه.. من ثم فهذا النموذج وغيره لم يعد موجوداً.
المعارضة الآن "يتيمة" بعد أن فقدت آباءها المؤسسين بعد ثورة يوليو.. لذلك تبحث المعارضة عن أب روحي بقيمة خالد محيي الدين أو فؤاد سراج الدين.. قيمة تاريخية لها شرعية سياسية.. الرئيس مبارك مسلح بثلاث شرعيات هي انه كان نائباً لرئيس الجمهورية وفي العامين الأخيرين 1979 1981 كان هو تقريبا الذي يدير شئون الدولة وله عدة وساطات خارجية أهمها وقف الحرب بين الجزائر والمغرب التي كادت تدمر الدولتين..بالاضافة لشرعية أكتوبر واجتيازه لأول انتخابات رئاسية تعددية بنسبة تزيد عن 80%.
وبهذا نصل إلي الاستنتاج وهو أن الترحيب الحار بالبرادعي لم يكن لأن الأمل منعقد عليه ومعه عمرو موسي وآخرون ولكن لأن المعارضة مازالت تبحث عن أبيها الروحي.. في كل بلد هناك رمز للمعارضة.. قد يكون سجينا أو سياسيا محترفا أو جنرالاً في الجيش لكنه في كل الأحوال يكون صاحب نشاط سياسي واجتماعي في بلده ويعرفه أهالي دائرته الانتخابية التي يترشح بها.. هذا شرط رئيسي.
الدكتور البرادعي قيمة عالمية ما في ذلك شك.. وقامة علمية توجت بأرفع جائزة هي نوبل.. لكن رغم مؤهلاته وقدرته السياسية وكلامه عن رؤية يريد تحقيقها للمصريين ولا يملك مفاتيحها. إلا أنه ارتكب خطأين في حواريه مع الإعلامي عمرو أديب والإعلامية مني الشاذلي.
في حواره مع أديب قال إنه سيواصل الضغط داخلياً وخارجياً من أجل الإصلاح السياسي والحياة الديمقراطية وتعديل الدستور.. وهذا خطأ فادح. فمن حقه أن يسعي "داخليا" لتحقيق كل أحلامه. لكن في الوقت ذاته ليس من حقه الاستعانة بالخارج وإلا أصبح مثل سعد الدين إبراهيم الذي استقوي بالخارج كثيرا في فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن.. أربأ بالدكتور محمد البرادعي أن يربط نفسه بالخارج لتحقيق الإصلاح فهذا مرفوض جداً.. المصريون مصابون بحساسية بالغة من الاستقواء بالخارج. ومادمت قررت العمل بالسياسة في مصر فعليك يادكتور أن تفهم متطلباتها.
والخطأ الثاني قاله في حواره مع مني الشاذلي عندما قال للمصريين "ساعدوني علشان أساعدكم". كل الذين قابلتهم وسألتهم في هذا التصريح قالوا انه يريد الشعب أن يحمله إلي مقعد السلطة إما بثورة شعبية أو عصيان مدني أو مظاهرات كما لو كان سعد زغلول أو الخوميني.
زعيم المعارضة لا يمكن أن يكون مستورداً. والنماذج التي أشرت إليها في مقالي كلها معجونة بالسياسة ومعروفة جداً في مصر.. و اسمحوا لي بالقول إن أيمن نور زعيم حزب الغد المسجون بتهمة مخلة بالشرف والمحظور عليه ممارسة السياسة والذي ارتكب من جرائم التزوير قبل اشتغاله بالسياسة الكثير. كان يحظي بشعبية أكبر من البرادعي.
استقبال عمرو موسي للبرادعي لا يعني أن الدول العربية تساند ترشيحه للرئاسة. ولكن يعني أن الرجلين لديهما ما يقولانه ولا بأس في ذلك.
واسمحوا لي بالقول إنه رغم الاعتراض علي بعض سياسات الحزب الحاكم وشخوصه وتصرفات نوابه في مجلس الشعب فإنه مازال هو الحزب المؤسسي الوحيد في مصر.. ليس هناك أطر موازية للحزب الوطني تؤكد قدرة المجتمع المدني علي تقديم بديل سياسي معارض يطرح مشروعاً منافساً يكون علامة للتغيير.
يظل هناك ملامح للتغيير في المجتمع المصري لا يراها المعارضون رغم أهميتها.. الاحتجاجات والإضرابات العمالية لأهم قوي الإنتاج في مصر تؤكد أن الدولة ارتفع سقف الحرية بها إلي أفق جديد.. أيضاً منذ فتح باب الانتخابات البرلمانية والرئاسية عام 2005 لم تستطع المعارضة تقديم أشخاص لافتين للنظر ولا يمكن أن يكون ذلك مرده إلي احتكار السلطة فهذا كلام ساذج.. الزعيم غائب عن صفوف المعارضة ليس بسبب قمع النظام ولكن لأن العقم أصاب الأحزاب السياسية.
وعفواً فإنني مازلت أري اننا نختزل التغيير في شخص الرئيس مع أن الشعب هو المصدر الرئيسي للتشريع وهو صاحب السلطة الشرعية.. لقد تحالف الإسلاميون والناصريون والشيوعيون والليبراليون والناصريون في مصر ووحدوا قواهم ومع ذلك لم يجدوا زعيما فلجأوا للاستيراد. من المستحيل أن يكون ذلك بسبب الحزب الحاكم فقط!
لقد أدرك الشعب بذكائه الفطري أن كل الحوارات التي تدور حول البرادعي الآن لا تهمه.. حوارات مشغولة بالمقعد الرئاسي أكثر من انشغالها بهموم الناس ومشاكلها وتقديم حلول لأزماتها وبالتالي لا يتابعها الشعب.


قانون جديد في الأردن..
ممنوع رشوة الصحفيين!


الصحفيون في كل الدول العربية ينادون بالحرية وعدم "تكويش" السلطات والمناصب في يد واحدة.. لكنهم للأسف لا يطبقون ذلك علي أنفسهم.. بعض زملائنا أصبحوا مثل "ميدوسا" الكائن الاسطوري في الالياذة والاوديسا الذي يمتلك 3 رءوس و15 ذراعا.
الصحفيون يطالبون بتوخي قواعد المهنة والاستقلال عن الحكومة وعدم التربح من الاعلانات. لكن ماذا سيكون رأي الصحفيين لو صدر لهم قانون يقول لهم ممنوع عليكم العمل الا في صحفكم فقط! تري ماذا ستكون النتيجة؟!
في عمان صدرت مدونة السلوك الإعلامي التي أقرتها الحكومة الجديدة غير أن صدورها صادف احتجاجات كثيرة للوسط الصحفي وانتقدها كل الذين تصوروا أن العمل في أكثر من مكان حق مكتسب للصحفي..
مدونة السلوك الاردني "صعبة" والفاظها تحمل اتهامات جارحة لذمة الصحفيين وتحذر الوزارات والهيئات والتليفزيون والإذاعة في الأردن من الموافقة علي تشغيل الصحفيين بأجر.
المدونة الجديدة تقول انه ينبغي علي كل الوزارات والهيئات الحكومية وقف الممارسات الاسترضائية "الاعلانات" وعدم تقديم الحوافز المالية والعينية للصحفيين مثل بدلات السفر في الزيارات الخارجية ووجبات الغداء والعشاء في الرحلات الداخلية.. قالت المدونة إن الحكومة الاردنية مطالبة بأن توقف شراء الذمم وعدم السماح للصحفيين بالعمل كمستشارين في الوزارات أو مقدمي برامج بالاذاعة والتليفزيون.
قالت المدونة الموجودة علي موقع وزارة الإعلام الاردنية انه قد حان الوقت لاعادة ترتيب وتنظيم العلاقة بين الصحافة والحكومة وتصويب الاخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة.
المضحك أن المدونة خاطبت الصحفيين قائلة اننا قد حققنا لكم ماطالبتم به طويلا وخلصناكم مما كان يطاردكم بأنكم "تخضعون لضغوط وتدفع لكم هدايا عينية لاسترضائكم ونحن بهذه المدونة أنقذنا الصحافة والصحفيين.. لكن الصحفيين الأردنيين رفضوا المدونة وقالوا إنها تسيء إليهم.. وقد رد نقيب الصحفيين الأردنيين عبدالوهاب زعيلات عليهم بإظهار المكاتبات التي أرسلوها إليه يطلبون تدخله في وقف الاتهامات إليهم.
المدونة شددت علي ضرورة التفرغ الكامل للعمل الصحفي وحظر عمل الصحفيين كمستشارين إعلاميين في المؤسسات الرسمية والعامة والبلدية وعدم تعيين أي شخص في أي وسيلة إعلامية ما لم يكن متفرغاً لها.
هل نستطيع أن نطبق هذه المدونة في مصر؟ لا أعتقد.. الصحفيون الأردنيون مرتباتهم ضعيفة مثلنا. لكن القانون صعب هناك ومن يخالفة يرفت.
لقد أصبح تعديل رواتب الصحفيين المصريين أمراً ملحاً وحيوياً جداً ولابد من رفع الأجور سريعاً إذا أردنا لهذه المهنة التقدم.
الصحفيون الأردنيون "فهلوية" مثل المصريين رفعوا قضية أمام المحاكم طالبوا فيها بالتمييز بين كاتب المقال والمندوب لدي الوزارة أو الهيئة.. طالبوا بتطبيق المدونة علي المندوبين واستثناء كتاب المقالات.. طبعاً خسروا القضية وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إنه طالما أن الكاتب والمندوب يحملان عضوية واحدة في النقابة. فستطبق المدونة علي الاثنين.
المدونة ذكرت أيضا أن أي وزارة أو هيئة حكومية تلجأ للإعلان في الصحف الخاصة تطبق عليها غرامة في المرة الأولي وتضاعف في الثانية ثم يصدر قرار بمنع إعلاناتها في الثالثة.
والآن هل من سبيل لتطبيق مدونة كهذه في مصر؟.. لا أعتقد.
 

كدب * كدب

 

الأسبوع الماضي كان أسبوعاً اتسم بالكذب علي النفس وعلي الرأي العام وأسوق هنا بعض الأمثلة.
* د.حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة صرح هذا الأسبوع في أحد البرامج التليفزيونية ان مرتبه من التدريس الجامعي 200 جنيه فقط لا غير.. طبعا هذا غير معقول.. مرتبات أساتذة الجامعات أصحاب الخبرات مثل د.نافعة تتراوح ما بين خمسة آلاف إلي سبعة آلاف جنيه!
الظريف ان د.حسن لا يذهب بانتظام إلي طلبته لأنه مشغول بنشاطه السياسي وظهوره التليفزيوني في قناة الجزيرة نظير 200 دولار عن الحلقة ترتفع إلي 400 أو 500 إذا كانت الحلقة عن انتقاد النظام السياسي في مصر .. ومن ثم إذا ظهر في أربع حلقات شهرية فإن المبلغ يرتفع إلي ألفي دولار أي 11 ألف جنيه.. وهو طبعا يفوق مرتب عميد الجامعة وليس أستاذا في كلية.. د.حسن يقوم كذلك بطباعة مذكرات لطلبته في المادة التي يدرسها ولابد انها تدر عائدا في كل عام دراسي.. صحيح ان سعرها زهيد لكن عدد الطلبة كبير.
د.حسن كان يعمل بمركز الأمير الحسن بالأردن ويتقاضي مرتبا فلكيا وربما شعر ان ما يتقاضاه في جامعة القاهرة لا يقاس بما كان يحصل عليه من عملة صعبة بعمّان ..
علي أية حال مرتبات أساتذة الجامعة في مصر تحتاج إعادة نظر رغم انها من أعلي المرتبات في الدولة مع السلك القضائي لأنها مهنة رفيعة. أما محاولة الايحاء بأن المرتبات متدنية لدرجة 200 جنيه للأستاذ فهذا كذب.
* أعلن أيمن نور أنه تلقي عرضاً للصلح مع "جمال مبارك" وأن مسئولاً أمنياً هدده بالقتل.. يا عم أيمن هل تتصور أن جمال مبارك يهمه أمرك لدرجة أنك تتاجر بأنه يسعي لمصالحتك؟ ولماذا؟ معلوماتي ومعلومات كل الناس في مصر أن أمين السياسات يختار أصدقاءه من غير أصحاب السوابق.. مش كده وإلا إيه؟! والمسئول الأمني حيقتلك ليه.. علشان عشرة بيصقفوا لك.. خليهم عشرين يا سيدي! .
*كثيرون قالوا إن د. محمد البرادعي حالة تقترب من حالة أوباما الرئيس الأمريكي.. كلاهما يمثل حلماً للتغيير.. وكلاهما ظهر في توقيت بعد أن فشلت سياسات لابد من تغييرها أو هكذا تصوروا.. وهذا كذب ضخم.. فأوباما متحدث لبق وخطيب مفَّوه وله "مفردات خاصة" وصاحب نكتة.. وأستاذنا البرادعي يتهته ولغته نمطية وخفة دم المصريين غابت عنه.. أوباما يملك برنامجاً انتخابياً نجح علي أساسه.. والبرادعي لا يملك أفكاراً خاصة ولكنه يردد ما تقوله كل المعارضة المصرية.. الفارق الوحيد أنه شخصية دولية.. أوباما رئيس واقعي والبرادعي "افتراضي" إلي أن يطرح برنامجاً.
* وكيل وزارة الصحة شمس الدين أنور نائب في مجلس الشعب انتخبه أهالي دائرته ليساعدهم فساعد نفسه وأصدر قرارات علاج ب27 مليون جنيه في 4 أشهر فقط مقدماً أسماء وهمية لأصحاب قرارات العلاج.. وعندما سألوه قال ما أعرفوش.. مشفتوش.. ما قبلتوش.. القرارات معظمها من مستشفي خاص.. في الدول الغربية لا يعرفون تهمة إهدار المال العام. ولكنهم يعاقبون بشدة علي الكذب والخداع!!
* جريدة الدستور كذبت عندما كتبت أن هناك هجوماً كاسحاً من الصحف القومية ضد البرادعي.. وعلي الصفحة الخامسة من عددها أمس الأول قال رؤساء أحزاب الوفد والتجمع والناصري إنه ليس رجل سياسة ولا يعرف شيئاً عن مشكلات المجتمع المصري وأنهم يرفضون مشاركته في مؤتمر التعديلات الدستورية في مارس القادم.. علي فكرة د. البرادعي لن يكون موجوداً في القاهرة وقتها سيذهب لألمانيا لاستلام أعلي وسام من حكومتها..
* أظرف صورة في الدستور أمس الأول للسيد عمرو موسي أمين عام الجامعة العربية مستقبلاً د. البرادعي في مكتبه وخلفهما خريطة للعالم العربي كتبت فوقها صحيفة "الدستور" التغيير علي الخريطة!! هل هذا يعني أن التغيير سيطول العالم العربي لمجرد اجتماع موسي والبرادعي؟! أم أن الجامعة العربية أصبحت فجأة بقدرة قادر تملك عصا سحرية لإزالة المشاكل والأزمات؟! رأيي أن الجريدة كاذبة فالتغيير الذي حدث ليس للبرادعي أو موسي سبب فيه.. اليمن يكاد ينقسم بفعل إيران.. الصومال انتهي.. السودان أصبح "منقسماً" بالفعل وله اسم "دلع".. السودان الجديد.. فلسطين بالسلامة.. لبنان ودع أهلك.. سوريا فين! تغيير والا لا!
* أعلن مركز معلومات مجلس الوزراء انتهاء الموجة الأولي من أنفلونزا الخنازير.. توفي 270 شخصاً ومازال 16 تحت العلاج.. قناعتي أن المتوفين إلي رحمة الله تعالي كانوا يعانون من أمراض مزمنة "كبد وكلي وسكر وارتشاح رئوي وقلب" وعندما أصابتهم أنفلونزا عادية توفوا لرحمة الله.. ليس بالضرورة أن تكون "خنازير".. أما حكاية الموجة الأولي فهذا معناه أن هناك موجة ثانية.. الأمر يحتاج توضيحاً سريعاً لأن الناس أصبحت مقتنعة أن إنفلونزا الخنازير "كذبة" كبري ابتدعتها شركات الأدوية.. والدليل انخفاض مبيعات التاميفلو جداً.. سيظهر دواء جديد ومصل جديد.. وادفع يا زكي قدرة.. يدفع زكي قدرة.. احقن يا زكي قدرة.. يحقن زكي قدرة.. متحجش يا زكي قدرة.. ما يحجش زكي قدرة!!
* ظلوا يرددون المساواة والمواطنة وتمكين المرأة ونصف المجتمع.. وفي أول امتحان قال 87% تحكم علينا ست.. ما يحكمش.. تتحكم فينا في المحكمة والبيت.. ما ينفعش.. نقول لها "سماح" النوبة.. تقول بتتريقوا علي اسمي.. نحب علي ايدك.. ترد بتعاكسوا المنصة.. حبس 24 ساعة! شفت يا عم.. مساواة والا لا!

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©