محمد على إبراهيم .... رئيس تحرير الجمهورية

 

السيرة الذاتية | مصر المستقبل | حكايات اسبوعية | مختصر ومفيد | حوارات صحفية | البوم الصور

الخميس 20 صفر 1431هـ - 4 من فبراير 2010 م


حكايات اسبوعية
بقلم : محمد علي إبراهيم
نافعة وإدريس .. وعمي البصيرة!

يختلف البصر عن البصيرة.. هناك مكفوفون عباقرة ومبصرون لا يفقهون شيئاً.. العلماء أصحاب البصيرة والرؤية المستقبلية تكون لهم مصداقية وحضور ويملكون الإقناع.. أما أساتذة الجامعات الذين يحصلون علي الدرجات العلمية لإضافة د. إلي لقبهم. فليس بالضرورة أن يكونوا من أصحاب الرؤي التحليلية.
مناسبة هذا الكلام أنني شاهدت بالمصادفة حلقة من برنامج "في العمق" علي قناة الجزيرة حيث كان الضيفان هما د.حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ود.محمد السعيد إدريس رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.. الموضوع الذي ناقشته الحلقة كان عن سياسة مصر الخارجية حيث تطوع الضيفان بإهالة التراب علي كل ما تم إنجازه في مصر منذ تولي الرئيس السادات الحكم عام 1971 وحتي وقتنا الراهن..
وقد رأي د.نافعة وزميله أن سياسة مصر الخارجية إبان عهد عبدالناصر كانت امتداداً لسياسة مصر كدولة محورية مركزية يمتد أمنها القومي للمشرق العربي قاطبة وإلي حوض النيل جنوباً وشمال أفريقيا غرباً.
كان من الغريب بل ومن المضحك أن يقارن الضيفان "الأستاذان" محمد علي بعبدالناصر في إدراك أهمية مصر الخارجية رغم أن الأسرة العلوية كانت العدو الأول لناصر ولم يأت ذكرها في كل كتب التاريخ خلال الحقبة الناصرية.
كانت الحلقة عبارة عن اتهامات لحاكمي مصر بعد ناصر بأنهما أضاعا الدور المحوري لدولة مركزية كبري اعتبرها العرب "القائدة".
المفروض في أستاذي علوم سياسية كالدكتورين نافعة وإدريس أن يدركا أن أدوار الدولة لا ترتبط بالقدرة علي الاشتباك في صراعات أبدية. ولكنها ترتكن إلي مقدرتها في العيش ضمن الأخطار والتحديات دون أن تهدد أمن مواطنيها واستقرارهم.
لقد عاب نافعة وشريكه إدريس علي مصر تحريرها لأرض سيناء ورفعها لشعار مصر أولاً الأمر الذي أخل بدورها الاستراتيجي في المنطقة وأدي إلي تحول العدو الرئيسي لمصر من إسرائيل إلي الفلسطينيين.
طبعاً هذا كلام من يفتقد إلي البصيرة.. فهما يحاولان إفهامنا أن السلام مع إسرائيل عاد علي مصر بانتكاسة قوية في سياستها الخارجية وتسبب في فصلها عن العرب والفلسطينيين.. وكأن الأفضل للسادات أن تبقي سيناء محتلة ليظل علي خطي عبدالناصر.. وهنا نسأل أنفسنا هل كانت مصر مطالبة بأن تحارب طوال العمر حتي تحرر سوريا وفلسطين ولبنان أراضيها ثم تفكر في نفسها بعد ذلك؟!
إن مصر دولة محورية يا دكتور حسن حتي وهي في سلام مع إسرائيل.. القاهرة تملك قرارها وليس هناك وصاية عليها.. مصر ترفض استقبال وزير خارجية إسرائيل واختلفت مع أمريكا في عهد الإدارة السابقة إلي حد القطيعة والتهديد. وخرجت حملات صحفية قوية من مصر ضد حماقة القوة الأمريكية لم تكن مشاركاً فيها لأنك وزملاءك انشغلتم بالدفاع عن إيران وأهدافها التوسعية في العالم العربي.
والغريب أنك في نفس الوقت الذي تبخس فيه حق بلادك في سياستها الخارجية وتزعم أنها تخلت عن دورها العربي الكبير. نجدك ترحب بالتدخل الإيراني غير المشروع في الشئون العربية. والسيطرة علي الملف الفلسطيني ورهنه أسيراً لسياسة المرشد الحمقاء بعد أن دفع عملاءه نصر الله ومشعل لتعطيل المصالحة إلي أن يتم حل أزمة الملف النووي الإيراني!
يا د.حسن المفروض أنك تعرف أن أفكار القرنين التاسع عشر والعشرين والتي تحدثت مادحهما لم يعودا صالحين للتطبيق.. سقطت أفكار ناصر والقومية العربية بل إنه كان السبب الأكبر وراء شرخ الجدار العربي عندما شارك في حرب اليمن واستعدي السعودية.. كان ناصر متخصصاً في قلب الحكومات وتأليب الشعوب ضد حكامها.. وأظن أن ما قاله في الراحلين الملك حسين والملك فيصل مازال ماثلاً في الأذهان..
لقد أصبح أبناء القرن الحادي والعشرين الذي نعيش فيه يا أستاذنا يستخدمون مفردات جديدة مثل "العولمة"وصراع الحضارات والحرب علي الإرهاب.. إن مصر يا د.حسن تعيش عصراً مختلفاً تحتاج فيه إلي بناء "جسور تواصل" مع العالم وفتح قنوات اتصال تعتمد علي التعاون أكثر مما تعتمد علي الهيمنة والسيطرة والتصادم.. هذا التعاون هو الذي مكن مصر من أن تصبح رئيساً للاتحاد من أجل المتوسط في أكبر تجمع أوروبي وعربي وأفريقي في القرن الحادي والعشرين وهو الذي أهلها لتكون احدي الاقتصاديات البازخة الست مع الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا والمكسيك ورشحها للانضمام للدول الثماني الكبار في قمتها بإيطاليا في يوليو العام الماضي..
د.حسن نافعة مازال أسيراً لسياسة الجمود والتعصب للفكر القديم والتمسك بآراء بالية. وهو في ذلك يؤكد علي أنه يرتاح للتنظير والشعارات لأنه لا يمكن أن يطرح حلولاً لمشاكل الواقع..
لقد أجمع نافعة وإدريس علي أن سبب كل المشكلات القائمة حاليا هي أن السادات غرد خارج السرب العربي.. حسناً.. لو كان هذا صحيحاً فلماذا لم نتمكن من توظيف مبادرة السادات وزيارة القدس في خدمة القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي؟.. كان يمكننا توزيع الأدوار بدلا من اتهامات الخيانة والعمالة وبيع القضية العربية الكبري!.. لكننا لم نفعل وأضعنا فرصا عديدة لأننا لم نستطع فهم الحقائق وقصرنا في الاستفادة من مبادرة حظيت بإجماع عالمي.. ومازلنا عاجزين عن الحصول علي ربعها!
لقد اتهم د.نافعة السياسة المصرية بأنها حولت إسرائيل العدو الاستراتيجي إلي حليف وناصبت الفلسطينيين وأبطال المقاومة اللبنانية في حزب الله العداء. الأمر الذي يؤكد أن الدكتور يسعي إلي تضليل الرأي العام ويعرف أن القوات المسلحة المصرية الوطنية ليست هي التي تكلم عنها محاولاً تذكيرها بدور لم تنسه أبداً والدليل علي ذلك مناوراتها السنوية في سيناء والتي تؤكد أن السلاح صاحي وأن القادة يعرفون من هو العدو.. مصر وهي تحمي حدودها تعرف جيداً الفارق بين أمنها الداخلي وأمنها القومي. وليس د.نافعة أو إدريس أو أشباه العلماء هم الذين سيحددون لمصر عدوها ويعرفون نوعية التهديد الذي تتعرض له.. من حقنا حماية أولادنا من المخدرات والدفاع عن اقتصادنا ضد التهريب.. من حقنا أن تكون مصر أولاً دون أن يجور ذلك علي حقوق الفلسطينيين..
من حقنا أن نحمي مصر من أن تستدرج إلي تحالف أمني رغماً عنها مع إسرائيل أو أمريكا.. من حقنا أن نحمي سيادتنا من انتهاكها بجنود قوات أمريكية أو دولية يراقبون الأنفاق بقرار يصدر من مجلس الأمن بحجة أننا لا نستطيع حماية حدودنا.. أليس هذا ما حدث في لبنان باستقطاع 30 كيلو متراً منه ومنحها لقوة الطوارئ طبقاً للقرار ..1701 إذا كنت تريد ذلك يا د.نافعة لمصر فهذا لن يتحقق.. ستظل لمصر السيادة علي أرضها والتحكم في أمنها رغماً عن الأجندة الإيرانية التي تدعو إليها وتسعي لمساواة مصر بكافة الدول العربية المحتلة أو منزوعة السيادة.. هذا لن يحدث..
 

أحلم بمصر الحديثة !


في اللقاء الذي حضره رؤساء مجالس إدارات الصحف ورؤساء تحرير الصحافة القومية مع رئيس الوزراء. اهتم د. نظيف بالحديث عن ضرورة توفر مناخ ايجابي لدي جمهور المصريين حتي اذا سوقت الحكومة انجازاتها وجدت من يصدقها.. تغيير المناخ الي الايجابية مهم..
غير انني سرحت بعيداً عن الاجتماع لأسأل نفسي سؤالا هاما: هل سنظل علي هذا الاشتباك اليومي بيننا وبين الحكومة؟.. نقول انها حكومة بلا انجازات وتقول ان الصحافة لاتري الا السلبيات.. متي نخرج من لعبة "البنج بونج" تلك .. هل ستظل كرة تنس الطاولة ترتد من مضرب الحكومة لمضرب الصحافة بلا أمل في احراز شوط يشهد انتصار احد الفريقين!!
قلت لنفسي ما الذي يمنعنا من الانطلاق والتفوق لنصبح مثل الصين والهند وماليزيا؟! لدينا وطن مستقر داخليا رغم بعض المنغصات.. رئيسنا قوي وواع لما يتهدد بلاده من اخطار ومايحاك ضدها من مؤامرات!
صحيح أن هناك مشكلات في التعليم والصحة وعجزاً عن مواجهة الكوارث الطبيعية كالسيول وغيرها. إلا أن كل هذه المشاكل في العالم كله ومع ذلك ينطلقون إلي آفاق التقدم.
لقد سمعت تفسيرات كثيرة منها الزيادة السكانية وانتشار الأمية وقلة الإنتاجية ووجدتها كلها لا تعيق تحقيق الحلم في أن نكون دولة متقدمة.. الصين مثلا لا أحد يتحدث فيها عن الديموقراطية وتداول السلطة وترشيح البرادعي للرئاسة وغير ذلك ومع ذلك حققت معدلات نمو ممتازة في ظل نظام شيوعي قهري مستبد.. صحيح انني أحلم بنموذج عصري للديموقراطية في مصر يمكن أن يقدم المثل والقدوة لجيراننا. لكني في الوقت ذاته احلم بأن أبلغ ما بلغه الصينيون والهنود وأهل سنغافورة وماليزيا من تقدم اقتصادي.
انني أحلم بمصر وكلها أحزاب تختلف مع بعضها البعض في سياستها الداخلية ولكنها تتفق علي هدف واحد خارجي وهو أن تتحد جميعها في الدفاع عن مصالح الوطن وترعي أمنه لا أن يذهب فريق مدافعا عن حماس وحزب الله أكثر مما يدافع عن بلده ووطنه.
أحلم بمصر أخري يسود فيها القانون وليس الفتاوي الدينية.. ترتفع كلمة القضاء وليس كلام الشيوخ والقساوسة.. أحلم بمصر تؤمن باقتصاد حر مع دور رقابي للدولة بدلاً من هذا الجدل الدائر الذي يريد اعادتنا للستينات والسبعينات عن دور القطاع العام وضرورة عودته وإلغاء الخصخصة.. لن نتقدم ونحن نتحدث عن حقوق العمال وننسي واجباتهم.. لن نتقدم ونحن نطالب الدولة بتشغيل مليون خريج سنوياً بدلاً من أن نطالبها باستثمارات تصب في صالح خلق وظائف جديدة بعيداً عن الدولة!
نحلم بأن تتمكن مصر من إدارة مواردها بشكل أمثل ولائق.. نحلم بديموقراطية لكني أحلم قبلها بتحقيق اكتفاء ذاتي في الغذاء وتعليم مثالي وعلاج شامل وسكن لكل شاب.. أحلم بأن نتحمس للعمل بدلاً من التنظير.. وتتحمس الحكومة لإصلاح الأخطاء بدلاً من تنبيهنا كل حين أنها فعلت لنا الكثير.. أحلم أن نكون شركاء.. حكومة ومواطنين في وطن واحد.. ليس هناك صاحب ملك أو مستأجر وإنما شريكان في المسئولية.. وهذا يكفي.
 

حكاية جاسوس "حماس" في الإمارات
ورسالة الزهار للدول العربية !!


مؤخرا لقي محمود المبحوح أحد أبرز قادة حماس الأمنيين مصرعه في دبي في جريمة تشير اصابع الاتهام إلي مجرم وحيد ورئيسي فيها هو إسرائيل خصوصا وانها لم تخف نيتها استهدافه وتركت كل الدلائل تشير اليه.
لاشك انها عملية قامت بها المخابرات الاسرائيلية "الموساد" التي تعلن كل حين انها تستهدف قادة حماس المكلفين بتنسيق أمن حركة المقاومة الإسلامية ودعم ذراعها العسكرية وتدعيم علاقاتها الخارجية.. الاغتيال تكرر من قبل عندما استهدفت اسرائيل كمال عدواني وغسان كنفاني في بيروت في عملية كان قائدها ومنفذها ايهود باراك الذي تنكر في زي امرأة. وكذلك عملية اغتيال ابواياد "صلاح خلف" في تونس وايضا محاولة اغتيال خالد مشعل نفسه بحقنة مسمومة في عُمان قبل 13 عاما واثناء فترة حكم نتنياهو الأولي عام 1997 وقد هدد الملك الراحل حسين رئيس الوزراء الاسرائيلي بفضحه في مؤتمر صحفي مالم يتم ارسال ترياق السم الذي حقن به عميل الموساد مشعل في وسط عمان.. وانصاع نتنياهو واحضر الترياق بنفسه سراً الي الاردن.
لابد من عقاب إسرائيل علي جريمتها القذرة. ولابد من ملاحقة القتلة فهذه قضية مفروغ منها لأن في ذلك تحقيقا لمبدأ سيادة القانون وتخليصا في الوقت ذاته للبلدان المستقرة من طائلة وضرر جماعات القتال العابرة للحدود مثل حماس وحزب الله الذي انتهك سيادة مصر باسم فلسطين.
لابد من ملاحقة القتلة حتي تعرف اسرائيل ومن تلاحقهم أو يلاحقونها أن هناك دولا عربية مستقرة لاتريد أن يتم استدراجها أو تجر رغم أنفها الي صراعات وحروب واغتيالات لاتريد التورط فيها.
هذا عن الجريمة.. لكنني أقول هنا أن هناك الأهم من الجريمة وهو خطورة أن تتحول الدول العربية الي ساحات مواجهة بين اسرائيل والفلسطينيين.. إن خدمة القضية الفلسطينية ليس حتميا أن تكون وفقا لمعايير وتفضيلات حماس وحزب الله.. لقد ادلي محمود الزهار القيادي البارز في المقاومة بتصريحات اراها في منتهي الاستفزاز حيث هدد الدول العربية التي لها علاقات باسرائيل بأن تتعظ من هذه الجريمة التي ارتكبت علي ارض الامارات.. وانقل نص التصريحات عن صحيفة الشرق الاوسط السعودية حيث قال : اليوم تكررت تجربة الاغتيال في الإمارات وأعتقد أن الإمارات وغير الإمارات يجب أن يتعظ بأن الجانب الصهيوني لا يحترم سيادة أي دولة عربية ولا أي دولة في العالم وأن مصالحه مقدمة علي كل مصالح الشعوب.. من هنا يجب أن تتم إعادة ترتيب العلاقات مع العدو الصهيوني وتقييمها علي خلفية الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وعفوا فإن حديث الأخ الزهار مليء بالمغالطات والأكاذيب.. فإذا كان المبحوح قد وصل للإمارات حاملا جواز سفر مزورا وليس عليه اسمه الحقيقي. فهل كان يتوقع الزهار أن يحمل عملاء الموساد جوازات سفر بأسمائهم الحقيقية وجنسياتهم؟! ألا يحدث أن يصل الإسرائيليون لأي مكان في العالم ومعهم جوازات مزورة؟!.. وعفوا دعوني أسأل إذا كانت إسرائيل انتهكت سيادة الإمارات. فما الذي فعلته حماس؟ ألم يكن وصول المبحوح للإمارات هو انتهاك لسيادة الإمارات أيضا.. المعروف أنه كان ضابط الاتصال بين حماس وإيران.. وهو المسئول عن التسليح في المقاومة وعن التنسيق مع جمهورية إيران الإسلامية.
لقد استباح محمود المبحوح سيادة الإمارات ودخلها قادما من دولة المقر في دمشق بجواز سفر عراقي وباسم مستعار سجل به نفسه في فندق "روتانا البستان" القريب من مطار دبي. فكيف تعلم دبي أنه قيادي في المقاومة؟ وكيف يوفرون له تأمينا وهم لا يعلمون من هو أساسا؟! ما الذي يفرق المبحوح عن عملاء الموساد؟.. لا شيء.
لقد استفزتني تصريحات الزهار وهو يهدد الدول العربية وكأنه عنتر العبسي الذي أقسم علي الثأر من المتسببين في قتل زميله! وهنا لابد أن أسأل الزهار سؤالا هاما لماذا لم يلتق المبحوح بمن كان سيلتقي به من الإيرانيين في سوريا حيث يقيم؟! أم أنه خشي من أن يلحقه مصير عماد مغنية الذي تم تصفيته في دمشق رغم أنها لا تقيم علاقات مع إسرائيل؟ قبل أن تتهم الدول العربية يا زهار اسأل عن خط سير رجلك في الإمارات.. ومع من تناول الغداء خارج الفندق وأين قضي الوقت من الرابعة والنصف ظهرا حتي التاسعة مساء يوم 19 يناير الماضي؟!..
لقد أشارت صحف إماراتية إلي أن خلية الاغتيال كانت في انتظاره عند دخوله غرفته رقم 130 في فندق "البستان روتانا" الذي يشمل 275 غرفة.. وقد أعلن ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي أنهم يعرفون هوية أربعة من منفذي الاغتيال الذين يحملون جوازات سفر أوروبية وأنهم طلبوا من الانتربول تعقبهم لمحاكمتهم في الامارات.
وإذا كانت المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية ستستبيح سيادة الدول العربية بحجة النضال ضد إسرائيل فعليهم أن يعرفوا أن الحرب ضد الدولة العبرية تكون في الاراضي العربية المحتلة.. وإذا كانت دمشق لا تريد لأحد أن يورطها في احتكاك مع إسرائيل أو أي دولة أخري. فنفس المبدأ يجب ان يحكم علاقات حماس وحزب الله مع بقية الدول العربية.. فالدول العربية جميعها لا تصنف علي أساس علاقاتها بإسرائيل ولكن علي أساس سيادتها وقوانينها التي ينبغي علي الجميع الالتزام بها بدقة.

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©