محمد على إبراهيم .... رئيس تحرير الجمهورية

 

السيرة الذاتية | مصر المستقبل | حكايات اسبوعية | مختصر ومفيد | حوارات صحفية | البوم الصور

الخميس 13 صفر 1431هـ - 28 من يناير 2010 م


حكايات اسبوعية
بقلم: محمد علي إبراهيم
مركز أبحاث إسرائيلي:غزة تابعة لمصر .. وفوراً !

لا تعدم إسرائيل طريقة لتسويق آرائها السياسية وطموحاتها في المنطقة.. فهي تملك آلة إعلامية جبارة في العالم كله.. بالاضافة لقدرتها علي النفاذ إلي مراكز صنع القرار في مختلف برلمانات الدول ناهيك عن تأثير ملحوظ في البرلمان الأوروبي.
من ثم فهناك تخطيط حالياً يتم إعداده علي المستوي القانوني والأكاديمي لإحالة مسئولية قطاع غزة إلي مصر.. الدراسة أعدها مركز بيجين السادات الذي كتبت عنه في إحدي المرات والذي تخصص بالفترة الأخيرة في صياغة مشروعات دراسات وقوانين لنزع غزة عن كاهل اسرائيل وإلحاقها بمصر.
حالياً يعد هذا المركز دراسة عن "الوضعية القانونية" لغزة وهل إسرائيل مسئولة سياسياً عنها أم لا؟!
الدراسة خبيثة وتهدف إلي عدة أشياء أهمها في رأيي انه إذا ما تم التفكير في الدولة الفلسطينية فستكون علي أراض في الضفة الغربية فقط.
المهم أن الدراسة القانونية التي أعدها مركز بيجين السادات خلصت إلي أن "غزة" إقليم محرر تبعيته للسلطة الفلسطينية وليس لإسرائيل.. أكدت الدراسة التي ستطرح علي الكنيست قريباً للتصويت عليها أن الانسحاب الأحادي الجانب الذي قامت به إسرائيل من القطاع ألقي بمسئوليته علي السلطة الوطنية الفلسطينية وقطاع غزة.
تقول الدراسة إن اتفاق أوسلو الذي وقعته إسرائيل مع السلطة الفلسطينية في سبتمبر 1993 هو الذي نص علي أن تراقب إسرائيل سماء الأراضي الفلسطينية ومياهها الإقليمية.. وبالتالي فالوجود العسكري الإسرائيلي في سماء غزة وفي البحر المتوسط أمام سواحلها منصوص عليه في أوسلو وبالتالي فإسرائيل ليست قوة احتلال.
وأشارت الدراسة إلي أن إسرائيل عندما تحصل ضرائب من قطاع غزة فإنها لا تفرضها كجباية من قوة احتلال علي أراض تابعة لها. ولكنها تفرضها علي العمالة الفلسطينية التي تخرج للعمل في إسرائيل وبالتالي فالعمال الفلسطينيون يدفعون الضرائب مثلهم مثل العامل والموظف الإسرائيلي. ومن ثم فالضرائب علي الدخل وليست علي الأرض.
وأضافت الدراسة أن منح إسرائيل الغاز والكهرباء لقطاع غزة يحدده أيضاً اتفاق أوسلو ولكنه ليس إلزاماً علي إسرائيل.. ومن ثم فتقديم الغاز والكهرباء لغزة لا يعني أن الدولة العبرية تحتل القطاع ولكنه يعني ببساطة شديدة انها تنفذ اتفاقاً وتعهداً دولياً.. إمداد القطاع بالطاقة لا يعني الاحتلال ولكنه عمل من أعمال السيادة ولا يمثل إلزاماً علي إسرائيل.. استشهدت الدراسة الخبيثة التي أجراها مركز بيجين السادات برأيين في هذا الصدد وهو أن منظمة الأوبك عندما ترفع الأسعار وتخفضها لا تستشير أعضاء المنظمة ولكنها تتخذ القرار طبقاً لمصالح الدول واقتصاديات السوق والاحتياطي الاستراتيجي.. وبالتالي فقرار المنظمة يكون عملاً من أعمال السيادة.. الرأي الآخر استند إلي ما قامت به روسيا من قطع الغاز عن أوكرانيا لدواع أمنية وسياسية وروسيا لا تحتل أوكرانيا وليست تابعة لها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.. وتخلص الدراسة إلي أن الدول صاحبة السيادة يحق لها أن تفعل في مواردها ما تشاء.. وإسرائيل تقطع الغاز والكهرباء لتحجيم التمرد في قطاع غزة.. ودائماً تعود تل أبيب إلي النموذج الذي فعلته روسيا مع أوكرانيا لتستشهد به.
وتوصي الدراسة بأن مسئولية قطاع غزة القانونية يجب أن تنتقل إلي مصر وبأسرع وقت فلم يعد في الزمن متسع لاحتجاجات وتوترات وحروب.. وقالت الدراسة إن المسئولية الإدارية لغزة كانت لمصر قبل حرب 1967 وهناك قاعدة في التاريخ تقول إن أقرب "وصي" زمنياً علي أي أرض محتلة تؤول إليه المسئولية مرة أخري عندما ينتهي الاحتلال.. ومن ثم فالمسئولية الإدارية للضفة يجب أن تنتقل للأردن ومصر عليها أن تسيطر مرة أخري علي غزة فهي الأقرب جغرافياً لها ومعها حدود مشتركة بينهما وتعاني من نقص سكاني كبير في سيناء يستطيع الفلسطينيون أن يملأوه كما ستحصل مصر علي مساعدات ضخمة لإيواء وتسكين الفلسطينيين في سيناء بالاضافة إلي انهم يمكن أن يحولوا الأراضي التي يشغلونها إلي أرض زراعية خصبة. وتتحول سيناء معهم إلي مكان يحقق الأمن الغذائي للفلسطينيين والمصريين علي حد سواء.
وتستمر دراسات إسرائيل الخبيثة في محاولة إلصاق غزة بمصر ويبحثون عن أسانيد قانونية وسوابق تاريخية وهناك من يؤيدهم. لكن علينا جميعاً أن نتنبه لذلك وندرك أن الدراسات الإسرائيلية ليست كأي دراسات في العالم. وإنما هي تعكس فكراً صهيونياً تدميرياً للمنطقة يهدف إلي تدمير الآخر وتوفير أكبر حماية لإسرائيل.
 

من يبني الأنفاق؟!


تابع كثيرون الحلقة التي استضاف فيها الإعلامي الكبير مفيد فوزي وزير الداخلية حبيب العادلي في برنامجه الشهير حديث المدينة.. الحوار يتكرر في السنوات الأخيرة بمناسبة عيد الشرطة لكن حوار هذا العام تميز بأن الوزير استخدم فيه تعبيرات جديدة ومعاني لها دلالة عميقة لعل أبرزها هو الخاص بالإنشاءات الهندسية التي تقيمها مصر فوق حدودها.. قال الوزير إنها ليست جداراً وإنما سواتر حديدية "تحت الأرض" وهي منتشرة علي طول الحدود.
وأبدي حبيب العادلي ملحوظة في غاية الأهمية عن كيفية بناء الأنفاق.. فقد تطرق جميع من تناولوا هذه القضية إلي حجم التجارة عبر الأنفاق وأنها ليست مخصصة للغذاء فقط كما تزعم "حماس" ولكنها مخصصة للتهريب والأكثر من ذلك أنها تصدر الإرهاب إلي سيناء وباقي أنحاء مصر. وقد أثبتت التحقيقات أن المواد المستخدمة في تفجيرات شرم الشيخ وطابا كانت عبر هذه الأنفاق.
لكن الوزير العادلي ذهب إلي أبعد من ذلك بحكم خبرته الأمنية واطلاعه علي معلومات وأشياء لا تتوفر لغيره.. أثار العادلي نقطة هامة وهي كيف وصل الفلسطينيون في غزة إلي إعداد هذه الأنفاق التي تسمح بمرور سيارات..! وكلام الوزير يعني أن الأنفاق تستخدم تكنولوجيا متقدمة جداً وطبعاً هذه التكنولوجيا غير متاحة للفلسطينيين.. ومعني الكلام أن هناك دولة تساعد "الحمساوية" في بناء الأنفاق.. أصابع الاتهام تذهب إلي إيران أو إلي أي دولة أخري.. ومادام هناك دولة تقدم تكنولوجيا لاختراق حدود مصر فهنا يجب أن نقف ضد "حماس".. نحمي حدودنا وأهلنا من مخططات لا تستهدف مصر فقط ولكن الصراع في الشرق الأوسط برمته.. العجيب أن الفلسطينيين باعوا أنفسهم بثمن قليل. وطفقوا يهاجمون مصر ومعهم بعض الدول العربية التي تردد عن جهل أن القاهرة تحاصر الفلسطينيين.
استخدم الوزير كما قلت تعبيرات جديدة في حواره عندما أشار إلي أن محاولة التشكيك في دور مصر التاريخي فيما يتعلق بحل القضية الفلسطينية وأنه يعد بمثابة "خدمات مدفوعة الأجر".. أنه اتهام مباشر لكل من يشكك في دور مصر.. الاتهام لأبناء بلدنا قبل أن يكون للمظاهرات التي تسير في الخارج أمام سفاراتنا.. لقد أصبح "المصريون" للأسف الشديد لايهتمون ان كان يدخل اليهم سلاح أم مخدرات أم قنابل أم عناصر ارهابية.. كما أن الكتاب الذين يدافعون عن النفق لاينظرون الي حقيقة هامة وهي انه يسمح بهروب مجرمين من مصر أو قدوم مخربين إلي مصر ودول أخري.
ومن التعبيرات الجديدة التي أطلقها الوزير العادلي مع مفيد فوزي انه اطلق علي الذين يقترحون اسماء لشغل منصب الرئاسة "أنهم مجموعة رافضة لأنفسهم.. يجدون أنفسهم في اثارة هذه الموضوعات".
وأوضح الوزير أن هناك طرفا هاما في انتخابات الرئاسة ينساه الناس دائما "وهو الشعب".. وكلام العادلي مهم.. لأن الذي يقترح اسماء للرئاسة سواء كان هيكل أو الصحف الخاصة ليسوا مصدرا من مصادر التشريع أو التعديل.. بل ليسوا سلطة علي الاطلاق.. الشعب فقط هو الذي له حق انتخاب من ينطبق عليه مواصفات الترشيح.. وربما لايعرف كثيرون أن الشعب اذكي كثيرا من أن يفرض عليه أحد شخصا أو يزكيه.. المصريون لهم خبرة ورؤية وتجربة.. المصريون مع الاحترام الكامل لكل الاسماء التي طرحت يثقون في من يعرفونه. ولعل كلام الرئيس مبارك الهادئ في خطاب عيد الشرطة يشمل هذا المعني عندما قال :" مرحبا بكل قادر علي العطاء في انتخابات الرئاسة".. نعم مرحبا بالجميع. لكن لاتنسوا أن الرأي للشعب..
 

الصحافة .. والكمبيوتر .. والنفَس !


الصحفيون مهمومون حالياً بتراجع الطبعات الورقية.. دخلت الصحف الإلكترونية علي الخط.. من منزلك يمكنك أن تصبح مالكاً وناشراً لجريدة.. وفي أوروبا وأمريكا يمكنك أن تحصل لها علي إعلانات.. هوس الكمبيوتر اجتاح الجميع.. معظمنا يكتب مقالاته علي اللاب توب ويرسلها إلي جريدته عبر البريد الإلكتروني.. قريباً لن تكون هناك ورقة ولا قلم.. لن تشم عبق ورق الدشت.. ولن تستمتع بصرير "الفلوماستر" علي ورق مصقول.. لن تتأمل خطك الجميل أو الرديء.. سيكون كل ما تكتبه "نمط واحد".. بنط 10 أسود أو 12 أبيض.. ربما تختلف اللغة من كاتب لآخر.. لكني لاحظت أن معظم كتابات المواقع الإلكترونية لا تحمل روح الإبداع.. شاهدت أفكاراً مسروقة.. ولغة مبتورة.. تعبيرات منقولة..
كانوا ينصحوننا في بداية السبعينيات من القرن الماضي أن نقرأ لكُتَّاب قدماء لننمي اللغة وتصفو أنفسنا ونتعلم من تراثهم.. وتعلمنا أن هناك أصولاً لكل كلمة. ويمكن من القديم أن تبتكر للجديد..
أهم ما تعلمناه في الصحافة ألا ننقل أسلوباً أو "كليشيه".. أكبر عدو للصحافة هو النمطية.. أن تفتح الجريدة كل يوم فتجد نفس المانشيت بنفس الصياغة.. هناك صحف تحاول أن تبتكر فتعيش.. صحف أخري تجمدت وتقولبت. وتتصور أن طوق النجاة في الإنترنت.. والحقيقة أنني أصبحت من مدمني هذا الاختراع البديع.. أولادي استطاعوا أن يكون لكل منهم جريدة خاصة به. ولهم مشاركات من أمريكا والدول العربية.. العالم قرية صغيرة.. بعض من يراسلونهم عرب لا يتكلمون العربية.. يكتبونها بحروف إنجليزية.. ثم تطورت اللغة أصبحت For تُكتَب 4 .. وأصبح You تُكتَب u لغة sms دخلت الكمبيوتر وتدريجياً بدأت اللغة العربية تذوي.. طبعاً أنا علي الإنترنت أقرأ كل شيء.. لكن الذي هربت منه علي الورق وجدته يطاردني علي الإنترنت.. "النمطية" و"التماثلية".. أبحث عن انفراد أو حوار يميز الطبعة الإلكترونية عن الورقية فلا أجد..
في البداية كنت مشدوداً بقوة إلي الصحيفة الإلكترونية.. شكل جديد.. إيقاع سريع.. قدرة علي أن تخاطب وتتحدث في مواقع الدردشة أو "الشات روم".. تعليقات لا حصر لها علي المقالات.. وشبَّهت الصحافة المطبوعة والإلكترونية بالسينما والمسرح.. الفيلم تشاهده مرة واحدة ولا يشعر أبطاله بتفاعل الجمهور معهم.. أما المسرحية ففيها حياة وتجاوب من جمهور الصالة وتصفيق وتعليقات.. لكن المشكلة أن المسرحية "واحدة" كل ليلة.. الأبطال مختلفون. لكن النص واحد.. لذلك لا تشعر في الصحافة الإلكترونية بالنَفَس أو الصنعة التي تشعر بها وأنت تطالع الورقية.. فهي بالرغم من أن كثيرين وأنا منهم يرونها بدائية. إلا أنها مع ذلك مازال لها أشياؤها الخاصة.. فهي "عادة" وخلقت الألفة وأصبح القارئ يتلقاها كفنجان قهوة الصباح.. يمكن أن يكون سادة أو باللبن أو كابتشينو أو كافيه لاتيه.. لكن الإلكترونية لها مذاق واحد.. الظريف أن كل الصحف الإلكترونية في العالم لها ما يعرف باسم الخبر العاجل أو "Breaking news" وهو الذي يظهر علي الشريط المتحرك للصحيفة.. ولا أعرف كيف أن هذا الخبر العاجل يصبح واحداً وفي توقيت واحد لكل الصحف الإلكترونية.. ليس هناك فرق توقيت أو خصوصية مكان.. فرق التوقيت بيننا وبين أمريكا سبع ساعات أو ثماني. ومع ذلك تجد الخبر علي موقع السي إن إن تماماً كما تجده علي الصحف العربية!!
وهنا لابد أن أسأل نفسي. وغيري سؤالاً هاماً وهو: إذا كنت أري الخبر العاجل مصوراً في فيلم بنشرة التليفزيون. فلماذا أنتظره علي الكمبيوتر؟!
عيب آخر للصحافة الإلكترونية وهو أنها ستقضي علي قواعد اللغة العربية. كما قضت علي قواعد الإنجليزية.. سيصبح لدينا خليط من العامي والفصحي وليكن "فصحعامي".. لن يكون هناك سيبويه وقواعده النحوية ثقيلة الظل. أو الجرس الموسيقي.. سألت صديقاً أعلم مني بشئون الإنترنت.. فقال لي: إذا كان المذيعون والمذيعات يخطئون في القواعد اللغوية.. فلماذا "ندقق" علي الصحافة الإلكترونية؟!.. ورغم أنني من المعجبين بهذا الشيطان الساحر الذي يطلقون عليه الحاسب الآلي لكن ضاعت اللغة معك أيها الكمبيوتر الصغير.. أخشي أن ننسي هويتنا ونحن نجوب معك آفاقك الساحرة.. لذلك فإن المبادرة الشجاعة التي يقوم بها وزير الاتصالات د.طارق كامل في زيادة المحتوي الرقمي العربي علي الإنترنت تستحق الإشادة والتحية.. لكني أطالبه بأن يدعو أعضاء مجمع اللغة العربية إلي ابتكار مصطلحات جديدة تلائم "محرك البحث" أو "browser وال Favorites" والأيقونات أو "icons"..
النهضة بالمحتوي الرقمي العربي هامة جداً.. والأهم ألا تضيع لغة الصحافة الإلكترونية واللغة العربية الجميلة التي تحولت الآن إلي لغة عجيبة لا هي بالعربية ولا الإنجليزية. ولكن "فرانكوأراب".. وعلينا أن نسارع في إدخال العربية بقوة حتي لا نفقد أهم مميزات لغتنا.. فقريباً لن يعرف أحد العقاد أو طه حسين أو المازني أو الحكيم أو إدريس.. بل إن الحاليين مثل بهاء طاهر والقعيد والغيطاني ومستجاب وغيرهم سيكونون بمثابة "ديناصورات منقرضة" لأجيال تتسابق مع الزمن بسلاح العلم..
 

كذاب .. ومنافق!!


جاء حديث خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مع الإعلامي الكبير عمرو أديب علي قناة أوربت مليئاً بالأكاذيب والمغالطات.. قال إن القاعدة الأساسية في "حماس" هي حرمانية الدم العربي والفلسطيني والمصري والإسلامي.. والدم الوحيد الذي يسفك هو الإسرائيلي.. وأقول له إنه كذاب فقد قتل إخوانه الفلسطينيين في فتح بعد انقلاب يونيو 2007 وقتل المقدسي إمام مسجد ابن تيمية في غزة لأنه أراد الانفراد بإمارة غزة الإسلامية.. وهو كذاب لأنه قال إنه لا يعرف إن كان الجندي المصري أحمد شعبان قد قتل برصاص مصري أم فلسطيني.. والحقيقة أن الجندي لقي حتفه علي يد قناص حمساوي ضربه في رقبته طلقة واحدة.. التصويب كان دقيقاً ومن مكان عال في غزة. والجندي كان يرتدي سترة واقية للرصاص ومع ذلك قىتل.
وقال مشعل الكذاب لعمرو أديب إنهم في حماس هم الذين سعوا إلي مصر وطرقوا بابها لتجري المصالحة.. وأقول له كذاب بل مصر هي التي عرضت حقن الدماء الفلسطينية وناشدتكم المصالحة بعد أن أفشلتم اتفاق مكة بإيعاز من سوريا وإيران.. وقال إنه لا بديل عن مصر في صفقة الجندي شاليط وأكرر له إنك كذاب فقد سعيتم إلي ألمانيا لتتولي ملف الجندي الإسرائيلي بناء علي نصيحة من إيران عندما قالوا لكم إن الألمان يستطيعون إخراج عدد أكبر من سجنائكم في إسرائيل مثلما فعلوا مع حزب الله.. وصدقتم.. أنت كذاب.
تقول إنه لا بديل عن مصر. وقد كنت قبل عشرة أيام في طهران وخرجت منها إلي السعودية بنصيحة من سوريا كي تعلن دمشق أن هناك مصالحة ترتبها مع الرياض لاعتمادها في الجامعة العربية بعيداً عن مصر. لكن السعودية نفت.. لقد تجمعت فيك صفات المنافق التي حدثنا عنها رسول الله "إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان"! ألم تذهب إلي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي طالباً منه أن يحدد لك موعداً مع خادم الحرمين الشريفين سعياً وراء تجنب المصالحة المصرية وتدعيماً لأخري سورية سعودية! كشفتك السعودية وحيلك الثعبانية! تقول إن الأنفاق هي الرئة التي تتنفس منها لأن إسرائيل تحاصر الستة معابر الأخري! لماذا ضربت معبر كرم أبو سالم إذن الذي كان مفتوحاً لك مع إسرائيل. ألم يكن ذلك لإحراجنا في رفح!! أنت كذاب عندما قلت إنك تحب مصر.. الله وضع الحقيقة في زلة لسان قلتها بأن إيران لا تريد حل القضية الفلسطينية.. هذا هو مربط الفرس يا أبا الوليد.. وأرجوك "بطل كذب". فقد اكتسي وجهك بالسواد من كثرة ما كذبت وحلفت.

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©