محمد على إبراهيم .... رئيس تحرير الجمهورية

 

السيرة الذاتية | مصر المستقبل | حكايات اسبوعية | مختصر ومفيد | حوارات صحفية | البوم الصور

الخميس 7 من المحرم 1431هـ - 24 من ديسمبر 2009م


حكايات أسبوعية
بقلم: محمد علي إبراهيم
واكل ناسه!

الأخوة في الصعيد لهم تعبير جميل عمن لا يكون له خير في أهله فيصفونه بأنه "واكل ناسه".. والوصف علي قدر ايجازه وبلاغته إلا أنه أيضا يحمل قدرا من المرارة تعكس ان الأهل كانوا ينتظرون شيئا آخر من المذكور.. وهذا ما يشعر به المصريون ازاء د.يوسف غالي وزير المالية.. أنا أرفض تسميته وزير الجباية لأن الجباية مصطلح سييء السمعة يشير إلي أن الضرائب يتم جمعها لحساب الوالي أو الحاكم أو غيرهما.. لكن وزير المالية "يبتكر" الضرائب لزيادة موارد الدولة والوفاء بالتزامات المشروعات الخدمية والقومية التي تحاول بها الدولة تحسين ظروف معيشة الناس.
من ثم فالوزير غالي ليس جابيا للضرائب وإنما هو يعظم الموارد ويحسنها ويضيف إليها.. لكن المشكلة ان الوزير "دمه خفيف" من أجل هذا يتعشم فيه الصحفيون المشاغبون وأنا منهم.. ومن الآن فصاعدا سأداعبه بمقولة "واكل ناسه".
الوزير خدعنا في حديثه التليفزيوني مع معتز الدمرداش.. رأي د.يوسف بطرس غالي ان الذي يسكن في شقة قيمتها مليون جنيه "الآن" ليس فقيرا.. وهذا تضليل معاليك.. فهذه الشقة كانت قبل 30 عاما بخمسة آلاف جنيه واتحدث تحديدا عن عمارات تقع خلف حديقة الميرلاند.. الجد العجوز الذي يسكن هذه الشقة معاشه 1600 جنيه ويرسل له أبناؤه في كندا مساعدة كل 3 شهور لينفق منها علي علاجه وأمراضه.. هذا الرجل الذي كان وكيل أول وزارة مثله عدد كبير.. هناك من عمل بالخليج سنوات وعاد ليبني منزلا أو فيلا أو يشتري شقتين يفتحهما علي بعض.. كل هؤلاء انفقوا عمرهم ودمهم وعرقهم ليستطيعوا امتلاك شقة أو فيلا أو سيارة.. ولو كان هؤلاء يعلمون ما ينتظرهم لآثروا عدم السفر وارتضوا التسول في الطرقات.
المشكلة ان وزيرنا "واكل ناسه" لا يدرك المعادلة البسيطة التي تقول انه كلما ارتفعت قيمة المسكن خلال 40 عاما. فإن
الأسعار أيضاً تقافزت.. ليس أسعار السلع فقط وإنما الخدمات.. فحكومة د.نظيف رفعت أسعار المياه والكهرباء والوقود والصيانة وحتي جمع القمامة! إننا بالفعل ندفع عددا كبيرا من الضرائب في صورة زيادة أسعار الخدمات. لكن الوزير لا يحسبها هكذا..
وزيرنا النشيط ألغي الإعفاء الوارد في قانون الضرائب العقارية السابق بالنسبة للمسكن الخاص.. لماذا؟ أعتقد أنه جاءه هاتف من السماء أن المساكن القديمة التي تحوي 5 أو ست غرف تدر دخلا علي صاحبها كما تصور أن الشقة التي يدفع فيها ساكنها إيجاراً قدره 10 جنيهات وتساوي 2 مليون جنيه فلابد أن يبيع الساكن شقته وينتقل لشقة أصغر "علي قد لحافه يمد رجليه" ويترك شقة العمر لآخرين.. وهنا خطأ قانوني بأن حساب قيمة الضريبة العقارية تأسس علي دخل وهمي لا وجود له.
ولعلكم تذكرون أن وزيرنا خفض ضريبة الدخل لصالح المليونيرات وذلك ليتمكن من فرض الضريبة العقارية علينا ليعوض ما كان يدفعه المليونيرات قبل إعفائهم لندفعها نحن بدلاً منهم.
أعتقد أن الوزير كان قد حصل علي توجيهات محددة من الرئيس مبارك بعدم فرض أي زيادات جديدة في الأسعار أو الضرائب.. ومع ذلك فالوزير لا يلتزم إلا بما في رأسه.
 

"حماس"تقاوم مصر .. وتنسي إسرائيل !


عندما اقرأ ما يكتبه أساتذة كبار في التحليل السياسي عن الجدار الفاصل بين مصر وغزة تنتابني الحيرة من مقاصدهم.. الزملاء في الصحف الخاصة يهاجمون الجدار الذي شرعت مصر في إقامته علي طول حدودها مع غزة.. ويسعي "الاشاوس" في صحفنا الخاصة إلي محاولة إيهام الرأي العام أن مصر بإقامة هذا الجدار لحماية حدودها وسيادتها إنما تقوم بتشديد الحصار علي غزة والتعاون مع العدو الإسرائيلي علي خنقها.
والحقيقة أننا قبل أن نشرع في اتهام مصر علينا أن نعرف ما هي الصورة في غزة.. ف"حماس" لم تعد فصيل مقاومة.. ببساطة شديدة حركة المقاومة الإسلامية دعت بقية الفصائل الفلسطينية إلي إلقاء السلاح وعدم اطلاق أي صواريخ علي إسرائيل.. فإذا كان الوضع كذلك فلماذا كل هذا الندب واللطم علي إغلاق الأنفاق طالما أن السلاح لن يستخدم في المقاومة!
وإذا افترضنا أن حركة المقاومة الإسلامية قررت فجأة ان تحارب إسرائيل هل قرارها في يدها أو بمعني آخر هل هي التي تعلن الحرب علي إسرائيل أم انها تتلقي الأوامر من إيران ودمشق؟! علي أية حال علينا الآن أن نعرف ما الذي قدمته حماس لأهلهم في "غزة"!! لا شيء..
المقاومة كما قال الرئيس مبارك في خطابه الهام أمام قمة الكويت الاقتصادية لابد أن تكون مسئولة وواعية لمعاناة شعوبها.. الشعوب تقبل بالمقاومة إذا كان هناك هدف استراتيجي.. بمعني اذا حرر المقاتلون جزءاً من الأرض فالناس يتحملون الاضرار التي تلحق بهم.. لكن ماذا فعلت "حماس" في إسرائيل؟ قتلت 12 إسرائيلياً! ومازلنا حتي الآن لا نعرف عدد القتلي والمصابين من أهالي غزة هل كانوا خمسة آلاف أم ستة آلاف!
كتاب الصحف الخاصة الذين يخرجون علينا بأقنعة مختلفة كل يوم لا يستطيعون الاجابة عن سؤال هام هو أين المقاومة الفلسطينية الآن؟! لا شيء..! هناك هدنة فعلية قائمة في الوقت الراهن.. الهدنة نجمت عن ضغط حماس علي بقية الفصائل كي لا تطلق صواريخ علي إسرائيل؟! وهنا نسأل أليس هذا هو ما دعت إليه مصر قبل أحداث غزة وكادت "حماس" توافق علي تمديد الهدنة مع اسرائيل وحدد لها 15 نوفمبر 2008. لكن مشعل نكص علي عقبيه فجأة عندما سافر لطهران ودمشق ثم رفضها فكانت الحرب ثم وقف إطلاق النار فالهدنة القائمة الآن.
ماذا فعلت حماس لأهل غزة..؟ جوعتهم وخوفتهم.. الغزاوية يعيشون في العراء بدون مأوي وفي الوقت ذاته يطلبون من المتاجر إزالة تماثيل عرض الملابس لأن فيها "فتنة".. الغوا المخيمات الصيفية للأطفال لأن فيها اختلاطاً.. اعتدوا علي مقاهي المسيحيين.. فجروا قنبلة في حفل زفاف بحجة أن الموسيقي حرام.. أمور لا تراها إلا في غزة حيث يحرم الإنسان من الأمن ولقمة العيش الكريمة ويطالبونه بعد ذلك بالحفاظ علي الأخلاق والقيم.. لا يستقيم الخوف والجوع والظلام والبرد مع الفضيلة والشرف والعفاف! لا يستقيم أن يكلف خالد مشعل زفاف ابنته 25 مليون دولار وعائلات غزة تأكل القمامة.
يقولون انه سيد المقاومة.. وأنا أقول انه معذب الشعب وجلاده.. ينام في قصر منيف علي فراش وثير وفي الدفء وشعبه عار يرتجف من البرد والثلج!
باختصار لم تفلح حماس في إدارة الحرب مع إسرائيل ولا نجحت في الهدنة.. لم تستطع إبرام مصالحة مع السلطة.. وفي الوقت ذاته عجزت أن تستر حياة أهل غزة.
لقد كان اعتذار حماس عن توقيع المصالحة الفلسطينية غريباً.. أعلنوا انهم لن يوقعوا اتفاقاً مع السلطة بمصر ما لم يتم مراعاة الثوابت الفلسطينية.! بلا خيبة.. نحن نريدكم أن تذهبوا للقاهرة وليس تل أبيب.. المصالحة كانت برعاية مصرية فعن أي ثوابت يتحدثون..!
البعض يريد استخدام حماس كورقة داخلية في مصر! ليس خافيا ان إيران لها الدور الأكبر ثم قطر وسوريا..
التحالف الثلاثي الداعم لحماس من طهران ودمشق والدوحة هدفه إطالة أمد الحصار وتعليق مسئوليته في رقبة مصر حتي تتفرغ إيران لإدارة ملفها النووي ودمشق لاستعادة أرضها.. الخطة معروفة.
مرة أخري الجدار الذي تبنيه مصر ليس موجها ضد الفلسطينيين. اما رفع المعاناة عنهم فكان يمكن أن يتم من خلال المصالحة والاتفاق مع السلطة علي إدارة المعابر كلها.
لا تنسوا أن هناك صراعاً حقيقياً يدور داخل غزة بين حماس وفصائل أخري.. أبرزها الجهاد وكانت آخر معاركهم حرب المساجد.. ولطارق الحميد رئيس تحرير الشرق الأوسط مقال هام في شهر أكتوبر الماضي شرح فيه المسرحية التي شاهدناها في طريقة التعامل مع جند أنصار الله في مسجد ابن تيمية في رفح حيث قيل يومها ان قائد التمرد المعروف بأبي النور المقدسي قام بتفجير نفسه.. ولم نسمع من قبل أن رجلاً في الخمسين نسف نفسه بحزام ديناميت..
ان إنهاء الحصار علي أهل غزة بيد حماس ولا علاقة له بالجدار المصري الذي اطلق عليه الحمساوية النيران في اعتداء صريح علي السيادة المصرية! حماس اتخذت من صدور العمال المصريين هدفاً وستبدأ في استهدافهم. وطبيعي اننا لن نتفرج علي أولادنا يقتلون ونصفق للمقاومة.
وتبقي كلمة للذين يهاجمون مصر وينتقدونها من أهل الصحف الخاصة.. ببساطة تستطيع "حماس" إنهاء الحصار وتحقيق مصلحة الفلسطينيين إذا تصرفت بعيداً عن طهران ودمشق والدوحة..! الحمساوية لا يتباكون علي دماء الضحايا ولكن رفضهم المصالحة هو ابتزاز وانتهاز سياسي.
يا سادة هل نسيتم ما فعله الفلسطينيون في المرة الأولي في يناير الماضي عندما اقتحموا السور.. ألم يصلوا إلي محافظات بعيدة مثل كفر الشيخ وبني سويف؟! ألم ترفع الأعلام الفلسطينية علي منازل في مصر كما لو كانوا قد حرروها ليقيموا فيها غصباً وعنفاً! ألم يحملوا معهم أسلحة وذخائر وأحزمة ناسفة..
مصر لن تتخلي عن القضية الفلسطينية وستظل تدعمها. لكنها أبداً لن تنسي حقوق السيادة علي أراضيها ولن تسمح بأي انتهاكات تحت زعم دعم المقاومة.
لقد دخل يوم 23 يناير ..2009 700 ألف فلسطيني لسيناء. أي نصف عدد سكان غزة.. وهذا لن يحدث مرة أخري.. ومن يتكلم عن رفع الحصار عليه أن يتوجه بكلامه إلي قيادات حماس ليتخذوا قراراً بذلك وبسرعة.. الحمساوية يتصرفون مع الجدار المصري باعتباره حجة وذريعة يهربون بها من المصالحة مثل تقرير جولد ستون لكن علي أية حال أي انتهاك آخر للسيادة المصرية سيقابل بآليات أمنية وقانونية للحفاظ علي بلدنا.
 

مجاملات الصحفيين!


من المتعارف عليه أن يجامل الصحفي مصدره في أخبار المجتمع سواء كانت ترقية أو زفافاً أو غير ذلك.. وهو نوع من المجاملات الاجتماعية مشروع ومتفق عليه بين الجميع.. لاضرر فيه ولاضرار.. غير أن البعض يستغل المجاملات لتكون متبادلة وهذا خطر.. فقد نشأنا علي أن الصحفي يجامل المصدر لكن لايقبل مجاملة منه.. مجاملة المصدر "رشوة" مقنعة.. هكذا قال لنا الأساتذة زمان.
لكننا لدهشتنا وجدنا أن الأساتذة أحياناً يقبلون "مجاملات" لاتقل عن سيارة.. بعضهم كان يحدد سعراً علي "بابه".. والبعض الآخر كان يذهب لدول الخليج يشتري البدل الفرنسية ويرسل الفاتورة للديوان الأميري أو البلاط الملكي.. حرموا علينا نشر صور المجاملات وقبلوا هم العطايا والمنح وغير ذلك.. لكن الحقيقة أنهم لم يكونوا جميعاً كذلك.
المهم أنه كانت لي تجربة "يتيمة" لم أكررها عندما حاولت مجاملة صديق لنشر صورة زفاف ابنه.. قدمتها لرئيسي السابق فأشر عليها "أوافق ويسدد ألف جنيه لشباك الإعلانات".. ويشهد علي هذه الواقعة الزميل الكبير علي هاشم رئيس مجلس الإدارة الحالي.. لم اسأله لماذا تجعلني أدفع والجريدة ممتلئة بمجاملات لك ولأصدقائك ولايعلم غير الله هل تأخذ مقابلا لها أو تتطوع بها.. كانت المرة الأولي التي اطلب فيها مجاملة طوال 30 عاما.. الواقعة كانت في نوفمبر ..2003 لامني كثيرون علي أنني لجأت إليه وكان يمكن أن أنشرها من خلال آخرين. لكن لأني "غشيم" صدقت أن المجاملة إذا كانت مرة في العمر فلا بأس خصوصا وأن الصديق ليس مصدراً هاماً. كما أنه لم يكن "سبوبة" كما يقول الصحفيون بحيث استفيد منه إعلانياً..
سألني بعدها: هل نشرت المجاملة قلت لا.. دفعت 70 جنيها ونشرتها في الأهرام وقاموا بخصم 50% عندما علموا أنني صحفي..! لكن الواقعة نبهتني إلي شيء هام جداً. وهو أن "المجاملات" لها ناسها.. مجتمع مغلق يتم فيه بمنطق "شيلني واشيلك".. القاعدة أن رئيس التحرير هو المتحكم في كل شيء.. يمنح ويمنع.. يرفض ويوافق.. حسب غزالته ومزاجه.
لذلك كان أول ما فعلته عندما شرفت بالجمهورية أن فتحت باب المجاملات علي مصراعيه لزملائي.. حقهم الطبيعي.. محمد أبوكريشة مدير التحرير قال لي مرة "أليس عندك أقارب يموتون أو يزوجون أبناءهم.. ألا تهنيء أحداً أو تجامل بخبر أو صورة مجتمع" قلت له لا.. لكن من يريد من الزملاء فأنا تحت أمره "بالأصول".
واتحدي أن أكون طوال أربعة أعوام قد جاملت احداً من أقاربي أو اصدقائي علي صفحات الجريدة.. بل إنني منعت زميلنا سيد أبواليزيد محرر التعليم المتميز من نشر أي أخبار عن احدي الأكاديميات الشهيرة جدا لأن ابني من طلابها.. ممنوع نشر أي أخبار تتعلق بأساتذته أو أنشطة كليته أو تلميع اساتذتها.. لن استخدم الجريدة وسيلة أو سلاحاً لتأييد أولادي.. ابنتي المعيدة بجامعة عين شمس لا اتدخل لها في شيء حتي عندما احتاجت ميكروسكوباً حديثا في معملها قمت بشرائه من مالي الخاص وأهديته للجامعة.. لكن ما مناسبة هذا الكلام؟ مناسبته أن اشخاصا في قلوبهم مرض شرعوا في الآونة الأخيرة في انتقاد مسائل شخصية خاصة بي..! زعموا أنني أذهب للتصييف بالإسكندرية علي نفقة المؤسسة أو الجريدة وأن فرح ابنتي كان أيضا علي حساب "صاحب المخل".
ولو كان الكلام يمسني شخصيا لتغاضيت. لكنه يمس ابنائي ولو أعرف "الجبان" الذي كتبه وأرسله للمواقع الإلكترونية لانتقمت منه بالقانون.. مؤكد أنه ليس رجلا ولم يأكل لقمة حلالا في حياته لأنه اعتاد الخطف والنهب والسطو وتصور أن الناس كلها مثله.. دنيء وخسيس.. كتب: أين فواتير فرح ابنتي وهاأنذا أنشرها إلي جوار هذه الحكاية ومعها آخر فاتورة للفندق الذي أنزل فيه عادة بالإسكندرية.. ليس سراً أنني أذهب هناك دون أن يعلم مكتبنا أو حتي بسيارة المؤسسة ولكن بوسائلي الخاصة.. الفاكسات التي أرسلها للجريدة بمقالاتي ادفعها مع فاتورة الفندق ولا أستردها فليس من المعقول استرداد نقود وأنا في مصر باجازة استمتع بوقتي.. الأسبوع الذي قضيته بالإسكندرية كان بفاتورة رقم 23013110 بمبلغ 15 ألفا و188 جنيهاً.. أما فرح ابنتي فكان بنادي شرطة ضباط الجزيرة وتكلف 40 ألف جنيه وتم خصم 4 آلاف فكان الإجمالي 36 ألفا بالفاتورة رقم 2205 في 6 يونيو .2009
مرة أخري أقول إنني لست ضد أن يجامل أي زميل مصدره. لكني آليت علي نفسي ألا أقبل شيئاً من أحد وإذا جاملني أهلي وأقاربي فأنا أعرف كيف أرد مجاملتهم. لكن المسئولين لا استطيع قبول أي شيء منهم مهما صغر.. وكنت اتمني من "الجبان" الذي كتب علي المواقع أن يمهر الاتهامات باسمه. لكنه يعلم أنه مخطيء ومذنب وكذاب.. يقول الله تعالي في محكم آياته : "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم.. لكن أمثال هؤلاء لايعرفون الندم ولا العيب.. ليس عندهم مانع من الخوض في أي شيء طالما أنهم يرتدون "طُرح حريمي" ويتكلمون من وراء ستار في حريم السلطان الذي كان.. رغم أن هذا "السلطان" وأغواته وغلمانه عليهم حكايات تفوق ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة وسيحين وقت كتابتها بالأسماء والوقائع.. وعندما أكتب كما حدث من قبل لن اختفي وراء أسماء مستعارة أو اطرق أبواب البريد الالكتروني ولكني سأفتح شلالات العذاب ومكامن الألم. والذي يلعب بالنار عليه تحمل شظاها!

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©