محمد على إبراهيم .... رئيس تحرير الجمهورية

 

السيرة الذاتية | مصر المستقبل | حكايات اسبوعية | مختصر ومفيد | حوارات صحفية | البوم الصور

الخميس 10 من ذى القعدة 1430هـ - 29 من اكتوبر 2009م


حكايات اسبوعية
بقلم : محمد علي إبراهيم
اتهم مصر ليرضي سوريا
جنبلاط يبوس القدم ويبدي الندم .. ولا فائدة!

يوم 13 أغسطس الماضي كتبت في هذا المكان عن وليد جنبلاط الزعيم الدرزي اللبناني الذي أصبح مثل الحرباء في تلونه وتغيره.. قلت إنه كان الداعي لتشكيل تحالف 14 آذار أو 14 مارس المعروف بالأكثرية وهو الآن منشق عنه.. وهو أول من اتهم ضباط الأمن السوريين المتواجدين في لبنان بأنهم كانوا يتجسسون علي بلاده ولم يستبعد تورطهم في اغتيال رفيق الحريري في 14 فبراير ..2005 وفجأة قام وليد بزيارة إلي سوريا اعتبرها اللبنانيون من أهل السنة أنها "حصان طروادة" الذي خان وطعن في الظهر وهم له مطمئنون ونائمون.
وليد جنبلاط يري أنه ليس وحده "المتقلب" ولم يكن الوحيد الذي هادن سوريا بعد عناء.. فقد ظل الجنرال ميشال عون مثلا يحارب سوريا 15 عاماً ثم ارتمي في أحضانها وأصبح حليفها الرئيسي.. وكان سمير جعجع في جانب وتحول لجانب آخر.. وكان.. وكان.. ومنذ زيارته إلي سوريا وهو يحاول التودد إليها وهي تصده وتحول وجهها عنه رغم أنه تذلل وقبّل الأرض بين أقدامهم وقال سامحوني لم أكن أقصد مهاجمتهم طوال السنوات الماضية.. إنها السياسة وألاعيبها التي تدركونها يا أهل الشام.
غير أن الصد السوري والاحتقار الذي لقيه علي يد قيادات دمشق جعل الرجل يفكر في ارتكاب أي إثم للتقرب من السوريين.. فبعد أن سقطت ورقة التوت التي كانت تستره في لبنان وأصبح عارياً أمام قومه. بدأ رحلة البحث عما يستر به فضائحه وخزيه وعاره الذي لحقه بعد أن أصبح اللبنانيون يشيرون إليه بالبنان قائلين "الخائن" و"المتقلب" و"زعيم نفسه".. لم يجد "أبو تيمور" إلا مصر كي يسبها ويلعنها عل سوريا ترضي عنه وتدخله جنتها.
لقد تحول الزعيم اللبناني إلي مجرد زعيم لطائفة الدروز "200 ألف لبناني" همه الأكبر أن يحقق مكاسب سياسية لطائفته.. ورغم أنه ابن كمال جنبلاط القومي العروبي الذي أعلن أكثر من مرة قبل اغتياله عام 1976 أنه ضد الطائفية. فإذا بابنه يؤكد أنه معها إلي أبعد حد.. الطائفية صارت عنواناً لشخصية وليد جنبلاط وبسببها بدأ يكيل الاتهامات لمصر عل سوريا تقبل منه أن يبوس القدم ويبدي الندم علي غلطته في حقهم من قبل.
أفردت صحيفة السفير اللبنانية في عددها الصادر يوم الاثنين الماضي صفحتها الأولي لوليد جنبلاط أو "أبو تيمور" وأبرزت حديثه في مصالحة "صوفر" التي أعادته إلي الحزب السوري القومي الاجتماعي وهو حزب تنفق عليه دمشق وتموله في لبنان.. وهذا من سخريات القدر أن تنفق دولة علي حزب لشعب آخر ويرتضي المنضمون لهذا الحزب أن يخوضوا الانتخابات اللبنانية لتنفيذ الأجندة السورية.. وهذا هو الحزب الذي تصالح معه جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي.
المهم أن جنبلاط قال في المصالحة التي وصفها بالتاريخية في صحيفة السفير مع أنها "مصالحة بين قزمين" وجرت وقائعها في مدينة صوفر بلبنان "أنه سيذهب إلي العمق العربي الواسع وهو سوريا ومن خلالها إلي العالم العربي".
سوريا التي قال فيها جنبلاط ما قاله مالك في الخمر من قبل أصبحت فجأة قرة عينه ومهجته وقبلته التي يتوجه إليها كل صباح.. أما مصر فقال عنها إنها أضاعت دورها في مصيدة المعابر وذهب دورها العربي الكبير ونأمل أن تسترشد وتعود إلي الحضن العربي من خلال بوابة رفح.. زاعماً أن فتح هذه البوابة وحده يستطيع إعادة مصر إلي عمقها العربي التاريخي.
وعذراً يا سيد جنبلاط لست أنت ولا غيرك الذي سيحكم علي مصر الدولة.. أولي بك أن تساعد الحريري في تشكيل حكومته حتي تتمكن من حل قضايا معلقة لا أول لها ولا آخر.. لقد تسببت بخيانتك في تعطيل تشكيل الحكومة اللبنانية وسعد الحريري مطالب بأن يحترس منك ومن شرورك فقد أصبحت أخطر "عميل" في معسكر 14 آذار.
أما مصر التي تهاجمها والتي احترمتك عندما كنت وطنياً فلا يمكن أن تسمح لك بدخولها بعد ما طالها منك حتي لو كانت الزيارة لأسباب إنسانية كما تقول لزيارة الأستاذ هيكل في مرضه.
الأخوة الفلسطينيون يعلمون جيداً ما قدمته مصر للقضية الفلسطينية ومازالت تقدمه.. بوابة رفح التي تتحدث عنها موجودة علي أرض مصرية ذات سيادة ومنفذها من الجانب الآخر في قطاع غزة الذي مازال أرضاً محتلة في كل الأعراف والقوانين الدولية.. فتح معبر رفح لابد أن يكون في إطار اتفاقية. ولو كان الأخوة في "حماس" الذين تحولت إلي صفهم فجأة قد وقعوا علي اتفاقية المصالحة في القاهرة لكانت أزمة معبر رفح قد انتهت.. اسع إلي طلب الوثيقة التي يعلم الجميع أنها فلسطينية وليست مصرية ودور القاهرة اقتصر علي صياغتها. وفيها ستجد تعهدا مصريا بالتنسيق مع إسرائيل لفتح المعابر وصولاً إلي اتفاقية شاملة تضمنها الأمم المتحدة تنظم العبور علي كافة المعابر وليس "رفح" وحدها.
ياسيد جنبلاط لا تكن مثل "البغبغان" تردد ما يلقنونك إياه. ولا تؤد رقصة "الاستر بتيز" أمام السوريين لعلك تلفت نظرهم. ولكن التزم بالقضايا التي كنت تدافع عنها من قبل وهي القضايا الوطنية والقومية فهذا فقط ربما يغفر لك أخطاءك وخطاياك. أما مصر فستحتاج وقتاً حتي تنسي.. فلا تنس!!

 

من مصلحتها اندلاع الانتفاضة الثالثة ..
نيتنياهو ومشعل .. يخدمان نفس الأجندة!



التطرف دائما له أجندة واحدة سواء في إسرائيل أو عند الفلسطينيين والعرب.. زعماء التطرف يكونون عادة ابطالا قوميين في نظر شعوبهم.. هتلر وموسوليني كانا يحظيان بحب جارف من الألمان والايطاليين رغم الكوارث التي حاقت ببلديهما.. صدام حسين جلب الكثير من المصائب للعراقيين ومع ذلك أحبوه.
حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله دمر بيروت بسبب اختطافه لجنديين إسرائيليين في صيف 2006 وما تلاه من اعلان تل أبيب الحرب علي لبنان الأمر الذي أدي إلي تدمير كامل للمرافق وقتل عدد كبير من الأبرياء.. لكن مازال يجد من يسبح بحمده ويغفر خطاياه ويهتف له ويكتب دفاعا عنه رغم أنه قتل اللبنانيين عمدا مع سبق الاصرار والترصد في 8 مايو ..2008 خالد مشعل زعيم "حماس" جر غزة إلي مواجهة مع إسرائيل ذهب ضحيتها 5 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح وقال إنها "أذي عابر" ووجد من يصدقه ويهتف لصموده.. حماقته دفعته لرفض التوقيع علي مصالحة كانت ستنهي الكثير من آلام ومآسي شعبه الذي يمر عليه عام في العراء ويدخل اليهم البرد القارص وهو هانيء ودافيء وآمن في دمشق بعيدا عن المعاناة الحقيقية.. يناضل بكلام أجوف وشعارات براقة وخطب حماسية ويجد من يصفق له ويكتب شعرا في تمجيده.. موسي أبومرزوق نائبه يعيش في مكان آمن تحت الأرض في غزة بعيدا عن القصف.. إسرائيل تعرف مكانه ولاتقصفه لأن وجوده يخدمها كما ينفعها مشعل.
إسرائيل يهمها الانقسام الفلسطيني.. يهمها أن يكون هناك حماس الخارج والداخل.. وإسرائيل هي منبع التطرف ونيتنياهو في رئاسته للوزراء أصبح مسئولاً عن تشدد السياسات الإسرائيلية.. لكن ما مناسبة هذا الكلام؟
انتهاكات الأقصي الدائرة حاليا بين إسرائيل والمسلمين لها هدف واضح يراه الجميع وهو تفجير انتفاضة الأقصي الثالثة.. الطرفان يعملان علي اذكاء روح التطرف والثأر بنفس الحماس والاخلاص.. نيتنياهو مستمر في سياسته الرامية إلي اعلان إسرائيل دولة يهودية وبالتالي فمن مصلحته ألا تكون للآثار الإسلامية أي قدسية أو خصوصية.. نيتنياهو هدفه أن يكون المسجد الأقصي مجرد ساحة يصلي فيها المسلمون تحت حراسة الجنود اليهود.. طبعا هذا سيفجر غضب المسلمين وسيثورون لتدنيس الأقصي الذي كان السبب الرئيسي في اندلاع الانتفاضتين الأولي والثانية.. وشهدت الانتفاضة الأولي مولد حركة حماس عام 1987 وشهدت الثانية مجيء شارون للحكم حيث كافأه الناخب اليهودي باعطاء صوته له علي حساب ايهود باراك الذي رآه المتطرفون اليهود ضعيفا فقد كاد يوقع صلحا مع عرفات مرتين الأولي في كامب ديفيد بامريكا في يوليو 2000 والثانية في طابا المصرية في يناير 2001 في الأسبوع الأخير من حكم بيل كلينتون.
في الانتفاضة الأولي كان اسحق شامير رئيسا للوزراء ولم يكن هناك من هو أشد منه تطرفا.. لكن الانتفاضة أجبرت شامير علي الذهاب لمؤتمر مدريد للسلام في نوفمبر ..1991 وفي انتخابات 1992 انتخب المتطرفون اليهود اسحق رابين الذي كسر عظام الفلسطينيين في الانتفاضة الأولي. لكنه عندما وقع سلاما مع عرفات بعد أوسلو 1993 وصافحه في سبتمبر من نفس العام في أمريكا قتله متطرف يهودي في نوفمبر 1995 ليجيء بيريز ثم نيتنياهو بعد ذلك.
الانتفاضتان الأولي والثانية نجم عنهما شيوع التطرف في إسرائيل.. والملمح الرئيسي هو تغير رؤساء الوزارات بعد حدوث الانتفاضة.. اليوم رئيس وزراء إسرائيل هو أقوي الموجودين علي الساحة.. كاديما ضعيف وأولمرت يوشك أن يخسر سمعته السياسية كلها إذا ما صدر ضده حكم وتسيبي ليفني ضعيفة ولاتستطيع تشكيل حكومة.. إذن الفرصة سانحة لنيتنياهو ليرسخ حكومة الليكود ويقيم الدولة اليهودية.. دولة دينية انتقائية يكون فيها العرب الجنس الأدني مرتبة خاصة بعد أن يتم اجهاض الانتفاضة الثالثة التي ستكون مبررا قويا لنيتنياهو للاصرار علي الدولة اليهودية لأنه لايمكن أن يعيش المسلمون الي جوار اليهود وهم يضمرون لهم العداء كما سيظهر من الانتفاضة.. وبهذا تتحقق رؤية "نيتنياهو" في الاستفادة من الانتفاضة لترسيخ فكرته عن قيام الدولة اليهودية التي ستكون المسمار الأخير في نعش السلام والمبادرة العربية.
علي الجانب الآخر فإن اندلاع انتفاضة الأقصي الثالثة يمكن أن يمنح خالد مشعل ألف مبرر علي عدم توقيع اتفاق المصالحة مع فتح. كما ستنفتح خزائن الأموال عليه لدعمه في الانتفاضة الثالثة.. صحيح أنه سيظل نائما هانئاً في دمشق. لكنه سيظهر علي كل الفضائيات ويعقد عشرات المؤتمرات الصحفية في اليوم الواحد ويؤكد علي أن الخونة هم من يتحدثون مع إسرائيل وأن الأيام اثبتت صحة رأيه وسلامة منطقه وأنه لاتهاون مع الصهاينة ولاتفاوض ولاهدنة وإنما النضال.
وهكذا يخدم مشعل ونتنياهو أهداف بعضهما البعض. فتتعطل المصالحة وتلغي الانتخابات ويظل الحصار الإسرائيلي لغزة علي حاله وتستمر تل أبيب في سد المنافذ والمعابر أمام الفلسطينيين ويكسب مشعل المزيد من الأنصار الذين يقررون مشاركته في النضال الشفوي وبمعسول الكلمات.
وهكذا نري أن أجندة التطرف واحدة لدي الطرفين.. وأنهما يخدمان هدفاً نهائياً واحداً هو عدم التوصل الي سلام أو اقامة دولة فلسطينية مستقلة.. وللأسف سيظل التصالح الفلسطيني بعيدا لأن كلا من حماس وفتح لايهتم بالشعب الذي يباد ولكن بمصالحهما الخاصة.

 

انقذوا الدواء المصري


قديما كانوا يقولون أن صناعة الدواء المصري في نفس أهمية صناعة السلاح لأنها أمن قومي للمواطن خصوصا الفقراء الذين لايستطيعون شراء الأدوية المستوردة.
شركات الدواء التابعة للشركة القابضة عددها ثمان وتقدم دواء فعالاً ورخيصاً وفي متناول المواطنين.. هذه الشركات تمثل مبيعاتها 20% من سوق الدواء للصيدليات بينما تستفيد منها وزارة الصحة بنسبة 60% حيث توجه الأدوية محلية الصنع الي مستشفياتها العامة ومستشفيات التأمين الصحي والمؤسسة العلاجية.
ولأضرب مثالا علي أهمية هذه الشركات التي تتبع د.محمود محيي الدين وزير الاستثمار وإن كانت تخدم وزيراً آخر بمستشفياته وهو وزير الصحة. أقول أنها تنتج 5.6 مليار قرص سنوياً ولو قسمنا ما تنتجه علي عدد المصريين سنجد أن الفرد الواحد يأخذ منها 93 قرصا سنوياً.. أيضا تنتج هذه الشركات 100% من اقراص منع الحمل التي تستخدمها السيدات في مصر وتقدمها بسعر يتلاءم مع الظروف الاقتصادية للسيدات.
فعالية الدواء المصري مشهود لها في المنطقة العربية كلها بل وفي الدول الافريقية وكثيراً مانسمع عن شخص عربي أو افريقي ضبط في المطار بكمية كبيرة من الاقراص أو زجاجات الأنسولين أو البخاخات أو غير ذلك. بل أن هناك عصابات افريقية تخصصت في تهريب الدواء من مصر.
د.مجدي حسن رئيس الشركة القابضة للصناعات الدوائية يقول أن هدفه الأكبر هو تقوية هذه الشركات وجعلها تقف أمام سوق المنافسة الذي دخل سوق الدواء المصري.. 8 شركات مصرية منضمة تحت مظلة الشركة القابضة مثل النيل وسيد والقاهرة والإسكندرية وممفيس جميعها مهددة الآن بالاغلاق لأن مساعد وزير الصحة لشئون الصيدلة د.كمال صبره أعلن في برنامج القاهرة اليوم الذي يقدمه عمرو أديب أن دواء الشركات المصرية ليس علي المستوي العالمي وأن كفاءتها الصيدلية محل شك.. كما أعلن د.صبره أن هذه الشركات لاتتبعه إداريا وبالتالي لايستطيع الحكم علي فعالية منتجاتها. وهذا للأسف كلام تشكيك وبلبله ويحدث لغطا لدي المستهلك..
د.كمال صبره أعلن في البرنامج التليفزيوني الشهير أن جودة الدواء لها ثمن.. وبالتالي فإن الدواء المستورد أو الاستثماري هو الفعال ودواء القطاع العام غير مضمون الجودة.
ولا أدري كيف يخرج هذا الكلام من مسئول في وزارة الصحة وهو يعلم أن الدولة بصدد تطبيق قانون التأمين الصحي الذي يستلزم أن يكون الدواء حاضراً للمريض بالسعر الذي يتناسب مع اشتراكه في التأمين.. فإذا كان د.كمال صبره يشكك في جدوي وفاعلية إنتاج الشركات المصرية. فهذا أول مسمار في نعشها.. القضاء علي شركات الدواء المصري معناه ببساطة شديدة القضاء علي مشروع التأمين الصحي الذي ينتظره الجميع.. كيف سيحصل المواطن علي دواء يتفق مع مرتبه الهزيل وإسهامه الضعيف في التأمين الصحي؟
لقد كنت أتصور أن تتجه الدولة إلي دعم هذه الشركات وتشجيعها للحصول علي حقوق تصنيع لماركات عالمية.. هناك ماركات شهيرة وأسعارها رخيصة ويمكن للشركات الحكومية أن تنال نصيباً منها خصوصاً بعد أن احتكرت الصين المادة الخام لمعظم الأدوية في العالم.
لو دخلت الشركات العالمية سوق الدواء المصري بدون ضوابط أو رقابة فسيكون ذلك حكماً بالإعدام علي الشركات المصرية.
مطلوب الآن أن تقوم الدولة بمساعدة هذه الشركات حتي تقوي وتقدم خدماتها للمواطنين الغلابة.. لقد شهد الدواء المصري تحسناً كبيراً في السنوات الأخيرة وأصبح هناك تفتيش دائم علي الشركات الوطنية وبعضها يتم إغلاقه إذا ما ثبت وجود مخالفات.
علي أية حال لا أعتقد أن الوزير الوطني ابن البلد حاتم الجبلي يعلم بما قاله مساعده في برنامج "القاهرة اليوم". ولا أتوقع أن يوافق علي خطة كمال صبره لتشويه صناعة الدواء المصرية وزعزعة الثقة فيها رغم أنها تؤدي مهمتها بنجاح وكانت خير معين للمواطن المصري البسيط.

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©