|
الاربعاء 27 من المحرم 1431هـ - 13 من يناير 2010 م
* قال أحمد أبوالغيط وزير الخارجية في برنامج "البيت
بيتك" إن مصر تنتظر اعتذار حماس عن قتل الشهيد ولابد من أن يتم التحقيق مع
المتهمين الاثنين اللذين نعرف أسماءهما معهما! يامعالي الوزير الأهم ان يتم
تسليم القتلة لمصر ليحاكما بجريمة القتل المتعمد.. لو كان لا قدر الله حدث
العكس ولقي "حمساوي" مصرعه لكانت الدنيا كلها قامت علينا.. القصاص العادل
أن تجري محاكمتهما في مصر.
* أدلي الأنبا كيرلس مطران نجع حمادي بشهادته حول حادث عيد الميلاد في قنا
فقال إن الكموني مرتكب الجريمة بلطجي لا ينتمي لأي تيار ديني!.. وهذا أكبر
دليل علي أن المتعصبين الذين ينفخون النار في الهشيم هدفهم ضرب الوحدة
الوطنية.. شهادة القسيس تبرئ المسلمين من دم الأقباط.
* الأنبا كيرلس كان أكثر عدالة ومصداقية من النائبة جورجيت قلليني التي كان
كلامها في البرلمان مفجراً للفتنة وليس مطفئا لها!
* المنطق الذي كتبت عنه من قبل انه عندما يضرب الضابط لصاً يكون افتراء
وعندما يقتله اللص يكون دفاعاً عن النفس بدأ يتسلل إلي قطاعات انتاجية في
الدولة بل انه يقرع أبواب الصحافة والتليفزيون ووسائل الإعلام الأخري!
* تسألني عن جريمة نجع حمادي وأقول ان الصحف الخاصة أشعلتها أكثر من
غيرها.. لماذا؟! لأن الكتاب والمانشيتات تحدثوا عن مقتل 7 مصريين وليس 7
مواطنين.. وبالتالي تشعر "صحفياً".. أنك تقرأ لجريدة غير مصرية! وتشعر
"وطنيا" ان الانتماء للمواطنة شعار لا يطبقه أحد!
* كلام د. مصطفي الفقي عن د. البرادعي في المصري اليوم هام للغاية قال
"هناك استطلاع لأجهزة مختلفة تري ان البرادعي قريب من الولايات المتحدة
أكثر مما يجب ولن يكون مرشحاً مصرياً حقيقياً للوكالة الدولية للطاقة
الذرية.. واضاف ان أمريكا والغرب كانا وراء حصوله علي 34 صوتا من 35 من
الاعضاء وهذا كلام هام جداً. لكن الديسك في "المصري اليوم" كان من الذكاء
بحيث لم يأخذ منه عنواناً واحداً لانه كلام يتعارض مع سياسة الجريدة! نختلف
مع د. الفقي في كثير من ارائه. لكنه عندما يتحدث عن التاريخ يكون موضوعياً!
* قال مصطفي الفقي إن السفير الأمريكي في وكالة الطاقة الدولية الذرية قال
للفقي أثناء خدمته كسفير في النمسا "أرجو ان تبلغ حكومتك انكم بمحمد شاكر
لن تحصلوا علي المنصب وبمحمد البرادعي ستحصلون عليه فوراً.." عندما كتبنا
أن البرادعي يحظي بدعم أمريكي منذ فترة طويلة غسلونا لأن كلامنا ظهر في
صحيفة قومية عميلة! |