|
الجمعة غرة المحرم 1431هـ - 18 من ديسمبر 2009م
* اختلف كثيراً مع سياسات أمين عام الجامعة العربية لكن
هذا لا يمنع أنه سياسي.. جاءته فرصة للحديث عن الأوضاع في مصر بملتقي
القاهرة الرابع للاستثمار فانتقد الحكومة بأسلوب علمي.. لم يستغل ما ذكرته
بعض الصحف الخاصة والفضائيات بضرورة ترشيحه للرئاسة فينتقد الأوضاع كلها
كما فعل غيره.. ماذا قال؟ أكد أن مصر في خطر لأن التعليم يتأخر.. طالب
بضرورة النهوض بالتعليم والتعامل معه علي أنه مشروع اقتصادي ينتج سلعاً
اقتصادية مشيراً إلي أن تطوير التعليم ليس من اختصاص خبرائه فقط ولكن
الخبراء الاقتصاديين ايضا... حتي عندما تحدث عن الديمقراطية في مصر قرن
أوضاعها بالعالم العربي الكبير مشيراً إلي ضرورة أن يشمل التحسن الجميع..
ألم أقل انه سياسي؟!
* الصديق العزيز د. حمدي زقزوق وزير الأوقاف.. مساجد السيدة زينب وسيدنا
الحسين والسيدة نفيسة وكل مساجد أهل البيت تتعرض لعملية استيلاء من الشيعة..
وأخشي اقترابهم من المنابر!
* أخشي أن تكون هناك حرب أهلية تنتظر الإسكندرية! بسبب ما يثار عن الكنائس
والمآذن! الموضوع خطير وينذر بما سبق وتكرر عام 2005 بسبب الاسطوانة التي
تردد أنها عن الرسول وتم تقديمها في كنيسه!!
* هل كانت الحكومة ووزارتا البيئة والصناعة نائمتين عندما سمحتا باقامة
مصانع رخام باستثمارات 5 مليارات جنيه في شق الثعبان ثم قررت فجأة نقلها
للكريمات؟ المستثمرون موافقون علي النقل وهم أصحاب المصلحة الوحيدة كما
أنهم ملزمون بتدبير وسائل انتقال لعمالهم إلي المصانع الجديدة التي لن تعمل
إلا بعد 5 أعوام.. لذا لزم التنويه!
* إذا كان الجزائريون تكاسلوا عن انقاذ البطلة المحبوبة جميلة بوحريد رغم
استنجادها بالرئيس ومعاناتها الشديدة من المرض. فإن المصريين مستعدون
لعلاجها سواء الدولة أو رجال الأعمال.. خسارة أن تعامل بطلة في حجم جميلة
بكل هذا الجحود!
* يعتمد الكاتب الكبير عادل حمودة علي أسلوبه أكثر مما يركن إلي الحقيقة..
قارن في مقاله الأخير بين البرادعي وغاندي مؤكداً أن كليهما يسعي إلي تفجير
ثورة سلمية والتحفيز علي الغضب.. يا سيدنا.. غاندي كان ضد الاحتلال
والبرادعي ضد الدستور.. غاندي كان بمعزة وعصا وملاية بيضا تلف جسده..
المهاتما غاندي هو الذي أسس "يا سيدنا" حزب المؤتمر الشهير عام 1921 ولم
يدخل في معركة الاستقلال أو "سوراج" باللغة الهندية إلا بعد تأسيس الحزب ب
10 أعوام.. واشتهر بثورته ضد ضريبة الملح التي فرضها الاحتلال البريطاني
وسار مسافة 400 كيلو متر ضدها مشياً علي الأقدام.. غاندي دعا لانهاء الفقر
وزيادة حقوق المرأة وطالب بالتفاهم بين الأديان والاعراق وكانت كل
المظاهرات التي يقودها من الفلاحين والعمال ضد ضريبة الأراضي.. ليؤسس
البرادعي حزباً أولاً ثم نتكلم يا استاذ عادل.. لن يسحرنا أسلوبك ليس فقط
لانك لم تعلمنا السحر كما قال إبراهيم عيسي ولكن لأن التاريخ موجود لتعرف
منه من الذي يمكن أن تقارنه بالبرادعي!.. إذا لم تعرف استعن بصديق يجيد
الألمانية.. أو ارسل إلينا ونزودك بالمعلومات.
* غلاف مجلة الأهرام الاقتصادي الأخير فيه حوار د. فتحي سرور كان بعنوان
الثعلب.. رأيي أن الافضل كان "الثعلبان" لأن الذي طرح الأسئلة ونوعها
وقدمها في خلطة جيدة يستحق ان يكون ثعلباً هو الآخر. |