محمد على إبراهيم .... رئيس تحرير الجمهورية

 

السيرة الذاتية | مصر المستقبل | حكايات اسبوعية | مختصر ومفيد | حوارات صحفية | البوم الصور

الثلاثاء 7 من ذى الحجة 1430هـ - 24 من نوفمبر 2009م

* الزميل الكبير الأستاذ أحمد الجمال كتب عمودا في الصفحة الأخيرة لجريدة العربي الناصري ينتقد فيه جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني علي المداخلة التي قام بها لبرنامج "البيت بيتك".. كل من في بر مصر عرفوا أن صاحب المداخلة هو علاء وليس جمال.. لكن يبدو أن الحزب الناصري يعيش في كهف الماضي ولم يسددوا فاتورة الكهرباء وبالتالي التليفزيون لا يعمل عندهم وليس هناك تليفزيون صغير يعمل علي بطارية السيارة لأنهم اشتراكيون لا يركبون السيارات الفارهة وإن كان أحدهم وهو جار الأستاذ جمال بالصفحة يركب سيارة فاخرة وينادي بالتقشف!! من حق عمنا أحمد الجمال أن ينتقد من يشاء لكن علي الأقل يعرف مين اللي بيتكلم.. الكتابة "سماعي" بطلت من أيام عبدالناصر!
* أيمن نور كان عايز يحج.. مش مكتوبة لك.. النية كانت لأمريكا وبعدين تحولت لمكة.. شد الرحال إلي مكة يسبق ويَجُب أي شيء.. استمر في التوبة عسي الله أن يتقبل منك العام القادم.
* من حق أيمن نور أن يبحث عن لقب لنفسه.. لم يعد رئيس حزب.. الدكتوراه التي يحملها "مضروبة".. لقب المزور التصق به بعد القضية.. لذلك كله سعي أن ينال لقب "حاج".. لكن المولي عز وجل يختار ضيوفه!
* أيمن نور دعا د. البرادعي للترشيح للرئاسة عن حزب الغد! هو نور ماله ومال الغد!! ما خلاص أصبح رئيس الحزب "الوحيد" في العالم بلا أعضاء!
* البينة علي من ادعي.. أتمني من الزملاء الذين يتهمون نقيب الصحفيين الأستاذ مكرم بأنه حكومي ويميل للتطبيع أن يقدموا أدلتهم مقرونة بتواريخ ووثائق أو يعرضوا لمقال جامل فيه إسرائيل.. أتحدي أن يكون في مصر كاتب في عظمة مكرم في الشئون العربية والفلسطينية.. الاتهام من أقزام لا يطاولون قامته الصحفية.
* شبكة العروس أصبحت صيني للأسف زي كل حاجة في مصر!! خايف الصين تبيع "مصريين" تقليد بعد كده..
* إسعاد يونس لم تكن يوما ممثلة ذات بصمة باستثناء مسلسل بكيزة وزغلول.. لكنها نجحت كمنتجة.. وعفوا لن تترك بصمة في "الكتابة" الصحفية!
* إذا كانت هناك شركة تخسر 641 مليون جنيه طبقا للجهاز المركزي للمحاسبات.. فلماذا يغضب البعض عندما ندعو لخصخصة هذه الشركات؟!

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©