|
السبت 12 من ذى القعدة 1430هـ - 31 من اكتوبر 2009م
* زملاء في الصحف الخاصة انتقدوا تغطية الصحف القومية
لخبر كارثة قطار العياط ووصفوا زملاءهم بالصحف القومية بأنهم من الحرس
القديم بينما الصحف الخاصة هي الحرس الجديد.. إذا كانت الأمور ستسير علي
هذا النحو فإن الحرس القديم هو الذي يدافع عن دماء الضحايا والحرس الجديد
هو الذي يبرر أخطاء الوزراء.. ليس ذنب الفقراء أن الصحافة الخاصة تبني
جسوراً مع رجال الأعمال ثم يتهمون من يدافع عن محدودي الدخل بأنه "قديم"!
* ميزة د.حاتم الجبلي وزير الصحة أنه لا يخضع للأطباء "الفتوات" الذين
يرفضون العمل في المستشفي في مواعيد وردياتهم ويتجهون للعيادات الخاصة لهم..
آخر حوادثهم في أسوان عندما حاولوا الإضراب ولي ذراع المحافظ ووزارة الصحة..
وزير الصحة أرسل 40 طبيباً بدلاً منهم فتراجعوا عن الإضراب وعادوا لعملهم..
وزارة الصحة مستعدة للاستجابة لكافة مطالب الأطباء بشرط واحد وهو أن
يجتهدوا مقابل ما يأخذونه.
* قرأت خبرا أن عقد نظافة محافظة بورسعيد مخالف للقانون.. مش مهم.. الأهم
أنها نظيفة!
* مشروع الصكوك الشعبية مطروح علي أجندة المؤتمر السادس للوطني اليوم بعد
أن أكدت عدة مصادر أنه قد تم إلغاؤه أو تأجيله.. العام القادم سيشهد
استئناف برنامج إدارة الأصول!
* فاتني في التعليق علي الندوة التي عقدتها مؤسسة هيكل للصحافة ودعت فيها
وزير الخارجية البريطاني الأسبق ديفيد أوين الذي أفتي أننا خسرنا حرب
أكتوبر أن أشير إلي ما عقب به الأستاذ هيكل في ختام الندوة حيث قال إن دور
الصحافة تغير من مجرد المنافسة علي الأخبار والتقارير معتبراً أن هناك فوضي
إخبارية في كل مكان من صحافة إلي إذاعة وتليفزيون وإنترنت مشدداً علي أهمية
تقديم الأخبار للجمهور بصورة تجعله يفهم ما يدور حوله» ابدأ بنفسك يا أستاذ
فأنت تعود للماضي لتشرح الحاضر وتكون النتيجة أننا نصاب بالتشويش علي
الاثنين!!
* صحيفة حزبية انتقدت الحزب الوطني بشدة وتمسكه بالسلطة في الصفحة الأولي
وفي الصفحة الثالثة حيت الرئيس التونسي علي فوزه بولاية خامسة وذلك بقلم
رئيس تحريرها. عقدة الخواجة دي والا أيه!
* وردة عاشت واشتهرت في مصر لكنها تريد الفوز لمنتخب بلادها الجزائر علي
مصر.. بعض المصريين يشجعون "إيران" ضد بلدهم.. بعضهم يشجع حماس أو حزب الله
أو غيرهما!
* حماس لا تريد "مصالحة" و"انتخابات".. تريد هدنة مع إسرائيل لمدة 20
عاماً.. ودولة بحدود مؤقتة وهذا يعني ببساطة شديدة الاستئثار بغزة والقضية
الفلسطينية لمدة ربع قرن آخر من الزمان! |