محمد على إبراهيم .... رئيس تحرير الجمهورية

 

السيرة الذاتية | مصر المستقبل | حكايات اسبوعية | مختصر ومفيد | حوارات صحفية | البوم الصور

الثلاثاء 8 من ذى القعدة 1430هـ - 27 من اكتوبر 2009م

* من عجائب الاقتراح "البايت" للأستاذ هيكل بإنشاء مجلس أمناء لصياغة دستور جديد أن أحزابنا الموقرة بدأت في بحثه وتشكيل لجان لدراسته.. فمثلاً الحزب الناصري يناقشه غداً.. طبعاً الحزب الناصري ليس له رئيس وهناك خلاف حوله ومع ذلك لا يتحدث أي من أعضاء الحزب عن الفراغ السياسي فيه!
* التجمع قرر فصل الحريري من عضويته بتهمة الاساءة للحزب.. الاساءة هي الانتقاد!.. وإذا كان الحزب الذي يصدعنا عن الديمقراطية في مصر لا يطبقها داخل جدرانه الأربعة. فكيف أصدق دعمه للإصلاح السياسي!
* رئيس تحرير جريدة "الدستور" الزميل ابراهيم عيسي نسي أن يقرأ "الدستور" المصري وبني أحكامه علي الحاسة "السمعية" وليس "البصرية".
* الزميل عيسي صاغ مانشيتات صحيفته بطريقة مثيرة تقول إن المادة 77 في الدستور تتحدث عن استفتاء علي رئيس الجمهورية ولا تعترف بالانتخابات أو بتعديل المادة 76! وأضاف في عناوين أخري أن المسئولين خافوا من الاقتراب من المادة 77 فتركوها تنص علي أن مدة رئيس الجمهورية تبدأ بعد إعلان نتيجة الاستفتاء رغم أنه مفيش استفتاء!! هذه مانشيتات عدد الدستور يوم السبت الماضي فهل هذا الكلام حقيقي؟ للأسف كله هجص!
* المادة 192 مكرر تنص علي الآتي. تستبدل كلمة "الانتخاب" بكلمة الاستفتاء اينما وردت في الدستور فيما يتعلق باختيار رئيس الجمهورية. وهي مادة جديدة أضيفت بالجريدة الرسمية بالعدد 21 تابع "أ" في 26 مايو 2005 ويعتبر التعديل نافذاً من تاريخ اعلان نتيجة الاستفتاء في 26 مايو 2005 وقد أضيف هذا الباب طبقا لنتيجة الاستفتاء علي تعديل الدستور.. اقرأ الدستور ياأستاذ إبراهيم.
* لذلك فإن ما كتبه رئيس تحرير الدستور هو نوع من التضليل فما بني علي باطل فهو باطل ايضا.. فقد بني مقاله علي فكرة ظل يرددها في كل فقرة وهي "الغريب انه رغم تعديل الدستور وتحويل الاستفتاء إلي انتخابات فانهم نسوا تعديل كلمة الاستفتاء إلي انتخابات في الدستور بحيث يمكن ان نطعن علي المادة بل علي الدستور كله بأن نسأل أي استفتاء هذا الذي تقصده المادة 77 بصياغتها غير المعدلة في الدستور الحالي المطبوع والموجود علي جميع مواقع الحكومة المصرية علي الإنترنت؟!".. الاستدلال خاطئ يا إبراهيم بك وطبيعي أن تكون النتيجة خاطئة!! لذلك اقترح عليك قراءة الدستور مرة أخري لأن المادة مضافة إليه منذ أربعة أعوام وليس كما كتبت أنت! ياأستاذ ابراهيم الأمانة تقتضي منك تصحيح نفسك وعدم تضليل قرائك!
* قارنت بين الانتقاد القاسي الذي وجهه زميلنا عماد الدين حسين لرئيس تحرير الجمهورية في عموده علامة تعجب بصحيفة "الشروق" حول مقاله يوم الخميس الماضي عن صحافة الوطن والمجتمع وبين النقد المبتذل المسف الذي وجهه له الزميل جمال فهمي أو جمال "اولويز" في الدستور فاكتشفت أن عماد حسين صحفي محترم مهذب يملك حجة أما الآخر فيبدو أنه يعمل في "صيدلية" مخصصة للأغراض النسائية.. تحية احترام لعماد الدين حسين.
* من أفضل ماكتب عن اقتراح هيكل بإقامة مجلس امناء لتغيير الدستور هو مقال الاستاذ صلاح منتصر في "المصري اليوم" الذي وصف فيه الاقتراح بأنه "قنبلة في علبة جميلة".. تعبير شيك ولاذع ويختصر الكثير في ثلاث كلمات.

 

| خريطة الموقع
| اتصل بنا
| بيان الخصوصية

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر ©