|
الجمعة 26 من ربيع الاول 1431هـ - 12 من مارس 2010 م
* الخلاف في الرأي ينتهي بوفاة الشخص الذي نختلف معه..
هذا مبدأ كل الأشخاص الطبيعيين.. جريدة الفجر خلت من أي كلمة عزاء للراحل
العظيم د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الراحل.. التعزية الوحيدة كانت
إعلانا مدفوعا من قناة "أزهري" للشيخ خالد الجندي.. خسارة!
* رحم الله الشيخ طنطاوي شيخ الجامع الأزهر.. كان قوياً في الحق ومستنيرا
في العرض ومتسامحا في الفتوي ومتوازنا في رأيه.. عوضنا الله في وفاته خيراً
إن شاء الله وعسي أن نهتدي إلي من يطاول قامته في منصبه وعلمه ومساهماته في
المجتمع.
* هناك محاولات مستميتة من بعض الصحف الخاصة في توريط د. أحمد نظيف رئيس
الوزراء الذي صدر له قرار جمهوري بتولي مهام الرئيس.. الصحفيون المشاغبون
يحاولون تصويره وكأنه أصبح رئيساً يأمر وينهي.. د. نظيف أبعد ما يكون عن
"المنظرة" في هذه النقطة بالذات.. والسؤال هو هل كانت الصحافة الخاصة ستقوم
بنفس الشيء لو كان هناك نائب رئيس جمهورية كما يطلبون؟
* أتصور انهم كانوا سيفعلون ذلك من باب "المشاغبة".. مصر لم تعرف نائب رئيس
في فترة الهوجة الصحفية الحالية. وأتصور أن ما حدث مع د. نظيف كان يمكن أن
يحدث مع غيره!
* نعم الاضرابات في مصر دليل علي الحراك السياسي.. لكنها مازالت هوجة ولم
تصل بعد إلي مرحلة الثقافة!
* قالت د. عائشة راتب وزيرة الشئون الاجتماعية والتأمينات في عهد السادات
في مقابلة تليفزيونية مع الزميل جمال الكشكي انها لو كانت في منصبها حاليا
لسحبت أموال التأمينات من د. يوسف بطرس غالي وزير المالية.. المشكلة يا
سيدتي ان الزمن تغير.. والاقتصاد يحتاج استثمارا مستمرا ولو استمرت أموال
التأمينات في عهدة وزارة الشئون - دون استثمار - لما وجد أصحاب المعاشات ما
يقبضونه.. البرنامج فكرته جيدة خصوصا وان كل الوزراء الذين خرجوا وتحدثوا
فيه لا تعجبهم السياسات الحالية ويريدون العودة لعصر ناصر والسادات.. وهذا
صعب جدا!
* محمد فريد خميس هو أول رجل أعمال في مصر يلعن أبو الخصخصة.. صحيح ان
"خميس" اشتراكي قديم. لكنه يخشي علي صناعة بلده.. وهذا حقه!
* لا شك أن روزا اليوسف مدرسة سياسية لها طابعها الخاص وأسلوبها.. الجميل
انهم يطوعون الرياضة والفن لخدمة السياسة.. أمس نشرت الصحيفة تحقيقا عن
النضال بالمسلسلات للزميلة مها متبولي قال فيه الفنانون السوريون ان تحرير
الجولان ليس من الضروري أن يتم بالرصاص.. بل بالفن والدراما والشعر.. إذا
كان هذا صحيحاً اجعلوا سولاف فواخرجي وجمال سليمان ومني واصف وغيرهم يشكلون
وفداً للتفاوض مع إسرائيل حول الجولان.. وإذا نجحوا اجعلوهم يحلون كل مشاكل
العرب وليس الجولان فقط.. المفروض أن ترشح سولاف نفسها لمنصب أمين عام
الجامعة العربية الذي سيخلو قريباً! |