|
الاربعاء 3 من ربيع الاول 1431هـ - 17 من فبراير 2010
م
* التفتيش علي مصانع السيارات أصبح مثل التفتيش علي
المخدرات.. تجار السيارات ينكرون وجود أي عيوب في الصناعة المصرية مع أن
العالم كله اعترف بالعيوب في تويوتا وفورد وفولكس وهوندا وغير ذلك.. إنكار
أصحاب مصانع السيارات في مصر يذكرني بما يحدث عندما تقع أحداث مؤسفة في أي
بلد بالعالم. ويكون أسرع تصريح للسفير المصري هناك "جميع المصريين بخير"!
يا د.عمرو عسل نريد قائمة بعيوب التصنيع!
* اتصور رغم قسوة النقد والهجوم علي إبراهيم سليمان وزير الإسكان والتعمير
السابق أن مستنداته سليمة!
* كانت مصر زمان مشهورة بمهندس الري.. في الريف والصعيد كانوا ينظرون إليه
علي أنه الحكومة فهو الذي يأمر بفتح وغلق المياه.. الآن مهندسو الري يهربون
من الحكومة للقطاع الخاص.. مهندس الري مرتبه في الحكومة 200 جنيه وفي
القطاع الخاص يبدأ من 3000 جنيه!
* يا أخي الجماعة بتوع حماس دول دمهم خفيف.. اتضح أن السبب الرئيسي لعدم
توقيعهم علي اتفاق المصالحة هو وجود أخطاء لغوية.. يا سيدي هاتوا مصححاً
للغة.. تلكيك رديء جدا!
* أخيرا.. وأخيرا جدا.. اعترف الرئيس السوداني عمر البشير بوجود قضية
سياسية في جنوب بلاده! أحسنت!
* بالمناسبة اجتماع المندوبين الدائمين للجامعة العربية في دارفور لن يحل
المشكلة. ولن يمنع تقسيم السودان!
* ليس ضروريا أن يملك كل من يخرج لاستقبال البرادعي يوم الجمعة القادم
بطاقة انتخابية.. المهم أن يكون صوته مرتفعا!
* هجمة الصحافة الخاصة علي قرارات العلاج التي يحصل عليها النواب.. أدت
لإلغاء قرارات علاج الغلابة.. فالحين!
* الزميل العزيز سعيد عبدالخالق رئيس تحرير الوفد هو أكثر أصدقائي تعرضا
للزُّنب.. طوال حياته الصحفية منذ كان بالجمهورية وهو تحت النيران.. في
الوفد نال زُنَب زملائه عندما قربه الباشا الراحل فؤاد سراج الدين. ثم نال
زُنَب تلاميذه. بعدها شهد زُنَب سياسيين بالحزب.. أتباع نعمان جمعة
والمقربون من الرئيس الحالي محمود أباظة نهشوا سعيد نهشا.. لذلك استغربت
جداً عندما وضع صورة رئيس تحرير الجمهورية علي سطر من مقاله الذي كتبه في
14 فبراير وقال فيه إن المصريين نسوا الحب وتخصصوا في الزُّنب.. ووضع فوقها
عبارة "كلام بايخ".. يا سعيد احص الزُّنب التي حصلت عليها في حياتك لتعرف
أن كلام رئيس التحرير كان دقيقا.. بالمناسبة كنت في فترة سابقه أستعد
لاصدار كتاب عن سعيد عبدالخالق بعنوان "سعيد عبدالخالق.. موهبة نادرة قتلها
خصومه".. سأرسل بروفة الكتاب للزملاء في الوفد ليعرفوا أننا نعيش عصر الزنب
وليس عصر الحب! |